المبدعون الإماراتيون (خاص 24)
الإثنين 16 مارس 2026 / 14:28
لم يعد الابتكار في عالم التكنولوجيا حكراً على المهندسين الكبار أو الشركات العملاقة، فجيل جديد من الأطفال في الإمارات بدأ مبكراً دخول عالم البرمجة والروبوتات، محولاً الشغف بالتكنولوجيا إلى مشاريع واقعية تغير طريقة حياتنا اليومية.
من روبوتات تساعد المرضى والمدارس إلى تطبيقات ذكية للحفاظ على البيئة، يبرز هؤلاء الصغار كرموز لمستقبل اقتصاد المعرفة، وتكتسب إنجازاتهم أهمية خاصة بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي، الذي يحتفل بالإبداع والتميز لدى الأطفال الإماراتيين، مسلطاً الضوء على مواهبهم وقدرتهم على الابتكار منذ سن مبكرة، ليكونوا رواداً حقيقيين في مجالات التكنولوجيا والعلوم.
بثروة 1.9 مليار دولار.. شاب إماراتي يصبح أصغر المليارديرات العرب بعمر 26 عاماً - موقع 24في سن السادسة والعشرين، ظهر الشاب الإماراتي عباس سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "AHS Properties"، لأول مرة في قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 لأغنى العرب في العالم، حيث احتل المرتبة 24 بثروة صافية تقدر بـ 1.9 مليار دولار.
ويرصد "24"، في التالي، أبرز المُبدعين الصغار في مجالات التكنولوجيا والبرمجة.
علي اللوغاني
علي اللوغاني، مراهق إماراتي يبلغ من العمر حالياً (15 عاماً)، تمكن من حصد الجائزة الذهبية في مهرجان وادي السيليكون الدولي للاختراعات في أمريكا عام 2024 عن مشروعه "الروبوت الطبيب"، حيث صمم روبوتاً لمراقبة العلامات الحيوية للمرضى ونقلها إلى سحابة آمنة يمكن للأطباء الوصول إليها عبر موقع إلكتروني طوره علي بنفسه.
ويعمل علي، حالياً على تطوير الروبوت لإعطاء الحقن الوريدية وتوفير الأكسجين، كما يشارك في مشاريع الاستدامة ومحطات الشحن الكهربائية والسفن الذكية للكشف عن المخاطر البيئية في البحار.
عهد سعيد اليليلي
أما المبتكرة عهد سعيد اليليلي (16 عاماً) فقد تمكنت مع صديقتها (وريفة)، في عام 2023، من اختراع يسهم في تخفيف معاناة بعض الطلاب وكبار السن وفئات المجتمع المختلفة الذين يعانون من آلام الظهر.

وتقوم فكرة مشروعها على اختراع روبوت على شكل سيارة صغيرة تتحرك بالريموت كونترول، وتحمل الحقيبة المدرسية التي أثقلت ظهور الطلاب، وتتبع السيارة الروبوت الطالب أينما ذهب، ويتم توصيلها بساعة رقمية بالبلوتوث، وتستطيع اتباع المستخدم لأكثر من 100 متر، وتهدف إلى تخفيف آلام الظهر التي يعانيها كثير من الطلاب، بسبب حمل الحقيبة المدرسية التي تثقل كاهلهم.
ويبلغ الوزن الذي تستطيع السيارة الروبوت حمله 16 كيلوغراماً، ويمكن زيادة سعة السيارة حسب الحاجة، حيث تهدف هذه الفكرة إلى حل مشكلة نعانيها جميعاً، وتجعل الطلاب يذهبون إلى المدرسة براحة أكبر.
طريق الـ 100 ألف دولار.. 10 تخصصات جامعية تضمن لك "ثروة" منتصف العمر - موقع 24أظهر تحليل حديث أجراه البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن اختيار التخصص الجامعي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد مستوى الدخل لاحقاً، لاسيما الهندسة التي تتيح لخريجيها الوصول إلى متوسط رواتب يتجاوز 100 ألف دولار سنوياً عند بلوغ منتصف المسيرة المهنية، ما يمنحهم ميزة مالية واضحة بعد سنوات من دخول ...
وعن بداياتها، تقول، خلال مقابلة صحفية: "اكتشفت والدتي موهبتي وشغفي بالاستكشاف والابتكار، منذ أن كان عمري 8 سنوات، عندما لاحظت حرصي على تفكيك الأشياء المختلفة واستكشافها، وعلى سبيل المثال كنت أسارع لتفكيك لمبة الكهرباء إذا تعطلت للتعرف إلى ما بداخلها، وحينها قررت والدتي إلحاقي ببرنامج (صندوق الوطن)؛ حيث تعلمت أساسيات البرمجة بمركز الطفل.
الضبي المهيري.. مؤسسة أكاديمية للذكاء الاصطناعي
في سن الحادية عشرة، أطلقت الطفلة الضبي المهيري، أكاديمية متخصصة في تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، بعد أن أصبحت أصغر مؤلفة ثنائية اللغة في العالم وحاصلة على أربعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس، بحسب ما نشرته "تايمز أوف إينديا".

تهدف الأكاديمية إلى تعليم الأطفال أساسيات البرمجة والذكاء الاصطناعي بأسلوب ممتع ومتكامل مع "STEM" وسرد القصص، مع التركيز على تمكين الأطفال ذوي صعوبات التعلم ليصبحوا مبتكرين وصناع تغيير.
ولدت الفتاة في 13 يوليو (تموز) 2014 في مدينة العين، وتلقت تعليمها في أكاديمية العين، وقد بدأت القراءة في سن الثالثة والكتابة في سن الرابعة والنصف، وهي مؤسسة مكتبة ودار نشر "رينبو تشيمني"، وفي سن السابعة أصبحت أصغر طفلة تنشر كتاباً ثنائي اللغة، باللغتين الإنجليزية والعربية.
في اليوم العالمي للمرأة.. رائدات إماراتيات يقُدن ثورة الذكاء الاصطناعي - موقع 24تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم 8 مارس (آذار)، تبرز نماذج ملهمة لنساء إماراتيات نجحن في ترك بصمة واضحة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، فقد استطعن تطوير تطبيقات رقمية، وتعزيز البحث العلمي، والمشاركة في رسم السياسات التقنية، بما يدعم رؤية الدولة في التحول ...
فاطمة الكعبي.. تطوير روبوت للطلاب المرضى
فاطمة الكعبي، المُلقبة بـ "أصغر مخترعة" في الإمارات، عملت على ابتكار روبوت يسمح للطلاب المرضى بالمشاركة في الدروس عن بُعد والتحرك في أرجاء المدرسة عبر واجهة رقمية.

ويضم الروبوت شاشة لعرض وجه الطالب وأجهزة استشعار لتفادي المخاطر.
وخلال مقابلة صحفية لها قبل عدة سنوات، عندما كان عمرها 16 عاماً، كشف الكعبي، أنها طورت - حينئذ - 12 اختراعاً ابتكارياً من بينها طابعة برايل، وروبوت تصوير، وأساور إلكترونية لتعزيز الأمن، مؤكدة أن التكنولوجيا يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس.

وفي حوار صحفي العام الماضي 2025، قالت الكعبي: "قدمت أول اختراع وأنا في سن العاشرة، وكان عبارة عن روبوت مصور، هدفه التقاط المسافة بينه وبين الشخص، والتقاط الصورة وطباعتها، ثم تعمقت في عالم الابتكار إلى أن وصلت إلى تقديم 12 اختراعاً، وبعدها توجهت إلى التعليم والتدريب، ووصلت إلى أكثر من 5000 طالب على مستوى المنطقة".