وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (رويترز)
الثلاثاء 17 مارس 2026 / 13:18
أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت، أمس الإثنين، من الدبلوماسيين الأمريكيين في الخارج حث الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري الإيراني، وجماعة حزب الله اللبنانية، منظمتين إرهابيتين، مشيرة إلى ارتفاع خطر التعرض للهجمات.
وأرسلت هذه التوجيهات وهي بتاريخ 16 مارس (آذار) الجاري، وموقعة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جميع مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأمريكية في جميع أنحاء العالم.
وتطلب من الدبلوماسيين الأمريكيين إيصال الرسالة إلى نظرائهم "على أعلى مستوى مناسب" وفي موعد أقصاه 20 مارس (آذار) الجاري، مضيفة أن جهود الحث على إدراج الجماعتين على القائمة السوداء يجب أن تتم بالتنسيق مع النظراء الإسرائيليين.
وتحاول إدارة ترامب حشد الحلفاء المترددين - الذين لم يتم إبلاغ الكثير منهم قبل شن الحرب الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت قبل أسبوعين - لدعم عمليتها العسكرية.
وفي أحد المؤشرات على الصعوبات التي تواجه هذه الجهود، قال عدد من حلفاء الولايات المتحدة، أمس الإثنين، إنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن لمساعدة واشنطن في فتح مضيق هرمز، رافضين بذلك نداء ترامب لإبقاء هذا الممر المائي الحيوي لشحن النفط مفتوحاً.
وجاء في إحدى نقاط النقاش الواردة في البرقية "مع ارتفاع خطر هجمات إيران وشركائها ووكلائها، يجب على جميع الحكومات التحرك بسرعة لتقليص قدرات إيران والجماعات الإرهابية المتحالفة معها على مهاجمة دولنا ومواطنينا".
يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو قوة عسكرية نخبوية تهدف إلى حماية حكم رجال الدين في إيران. ويسيطر على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني. وصنفت الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى بالفعل كلاً من الحرس الثوري وجماعة حزب الله منظمتين إرهابيتين.
وجاء في البرقية "تقييمنا هو أن النظام الإيراني أكثر حساسية تجاه الإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الأحادية، وأن احتمال أن يجبر الضغط المشترك النظام على تغيير نهجه أكبر مقارنة بالإجراءات الأحادية وحدها".
وتقول البرقية إن "هذا التصنيف من شأنه أن يزيد الضغط على الجمهورية الإسلامية، ويحد من قدرتها على رعاية الأنشطة الإرهابية في أنحاء العالم".
من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية: "يركز الرئيس ترامب على تحقيق السلام في الشرق الأوسط". وأضاف "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والوكلاء الآخرون المدعومون من إيران، يزعزعون استقرار الحكومات ويقوضون السلام الإقليمي".