أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، بمقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، اللواء علي محمد نائيني، في ضربات إسرائيلية.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB)، أن نائيني قُتل، اليوم الجمعة، وفق ما نقلته التقارير الرسمية.
في طهران… لا المخابئ آمنة ولا القادة بمأمن من الاغتيال - موقع 24في مشهد بدا واثقاً، ظهر علي لاريجاني، أحد أبرز مسؤولي الأمن في إيران، مرتدياً نظارات شمسية داكنة ومعطفاً أسود، وهو يتجول بين حشود من أنصار النظام في وسط طهران، يوم الجمعة، وذلك أول ظهور علني له خلال حرب بات فيها هدفاً معروفاً وكتب لاحقاً على منصة "إكس": شعب شجاع، ومسؤولون شجعان، وقادة ...
كما أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء، أن نائيني، الذي شغل منصب المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2024، "قُتل".من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل هي التي نفّذت عملية اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني.وفي وقت سابق اليوم، رفض نائيني تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي ادعى أن قدرات إيران على إنتاج الصواريخ قد تعطّلت بالكامل، مشيراً إلى الجمهورية الإسلامية تواصل إنتاج الصواريخ، بالرغم من الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
اغتيالات القادة تفتح الطريق لروحاني.. خصم ترامب يعود للواجهة - موقع 24تشكل الضربات التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة، وفي مقدمتها علي لاريجاني، تحولاً لافتاً في توازنات السلطة داخل طهران، وسط تصاعد الحرب مع أمريكا وإسرائيل، وازدياد الحديث عن ملامح مرحلة سياسية جديدة قد تعيد رسم المشهد الداخلي.