ييس توروب (إكس)
الإثنين 23 مارس 2026 / 04:30
أكدت وسائل إعلام مصرية أن الأهلي المصري يواجه مأزقاً حقيقياً في إجراء تغيير جذري في الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.
ذكرت تقارير صحافية أن مسؤولي الأهلي استقروا على استمرار المدرب الدنماركي ييس توروب في منصبه خلال الفترة الحالية، في ظل صعوبة التوصل إلى اتفاق لإنهاء التعاقد بين الطرفين بسبب القيمة المالية الكبيرة للشرط الجزائي في عقده.
وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي درست خيار الإطاحة بالمدرب عقب تراجع النتائج، إلا أن الحسابات المالية لعبت دوراً حاسماً في الإبقاء عليه، خاصة أن فسخ التعاقد يتطلب دفع مبلغ ضخم قد يرهق خزينة النادي في الوقت الراهن.
وحسب تقارير صحافية، فإن عقد توروب يتضمن شرطاً جزائياً يُلزم الأهلي بدفع ما يقارب 3 ملايين يورو في حال إقالته خلال الموسم الحالي، وهو رقم كبير يعكس طبيعة العقد المبرم مع المدرب عند التعاقد معه.
ولفتت إلى أن هذا الرقم يعد متسقاً مع قيمة راتب المدرب، حيث يحصل على نحو 200 ألف دولار شهرياً، إلى جانب جهازه المعاون، ما يجعل تكلفة الإقالة مرتفعة للغاية في حال احتساب التعويض الكامل لبقية مدة العقد.

وشددت على أن المدرب الدنماركي، الذي تولى المهمة في الموسم الحالي، أبدى تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته حال إنهاء التعاقد، وهو ما يعقّد موقف الإدارة التي توازن بين الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
في المقابل، ترى إدارة الأهلي أن الاستمرار مع توروب في المرحلة الحالية قد يكون الخيار الأقل تكلفة، على أمل تحسن النتائج وتفادي دفع الشرط الجزائي، خاصة مع ضغط المباريات والاستحقاقات المحلية التي تنتظر الفريق، إذ إن جميع السيناريوهات تبقى مفتوحة داخل أروقة النادي، إلا أن المؤكد حتى الآن هو أن العامل المالي، وتحديداً قيمة الشرط الجزائي، كان السبب الرئيسي في بقاء المدرب وعدم اتخاذ قرار عاجل برحيله.
قرارات عاجلة من إدارة الأهلي المصري لتهدئة الغضب الجماهيري - موقع 24عقد رئيس النادي الأهلي المصري، محمود الخطيب، اجتماعاً مطولاً مع نائب رئيس النادي، ياسين منصور، وعضو مجلس الإدارة، سيد عبدالحفيظ، لمناقشة ملف كرة القدم وبحث تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.