الكويت (أرشيف)
الخميس 26 مارس 2026 / 12:52
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيبها بقرار مجلس حقوق الإنسان المعتمد بتوافق الآراء بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان، جراء الهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وهو القرار الذي قدم بمبادرة دبلوماسية مشتركة خليجية - أردنية.
وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، اليوم الخميس، أن اعتماد هذا القرار خلال الجلسة الطارئة للدورة الـ61 للمجلس، يمثل تجسيداً للإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة، واستنكارا أممياً لاستهداف أراضي دول ذات سيادة بمنأى عن أي نزاع، وما تمخض عن ذلك من انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية، وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما أشادت بما تضمنه القرار من إدانة قطعية للعدوان الذي طال المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا وأضرار مادية فادحة، مثمنة تأكيد الإجماع الدولي على حتمية امتثال الجمهورية الإسلامية الإيرانية لالتزاماتها القانونية الدولية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والوقف الفوري للأعمال العدائية مع كفالة عدم تكرارها، والاضطلاع بمسؤولياتها في التعويض عن الأضرار الناجمة عنها.
وأشارت إلى أن الزخم الدولي الذي حظي به القرار يبرهن على التضامن الراسخ مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، ويأتي كمسار مكمل ومنسجم مع الجهود الدبلوماسية المشتركة التي توجت بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
الأمم المتحدة: النزاع في المنطقة يهدد بكارثة إنسانية وإقليمية واسعة - موقع 24أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن التصعيد العسكري في المنطقة دخل مرحلة خطيرة وغير قابلة للتنبؤ، مع اتساع رقعة النزاع وتزايد تداعياته الإنسانية والاقتصادية.
وشددت وزارة الخارجية على ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين هذا القرار، بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.