نائب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعدت آقاجاني (إكس)
الجمعة 3 أبريل 2026 / 19:04
كشفت مصادر أمريكية، اليوم الجمعة، أن وزارة الخارجية في الولايات المتحدة قامت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بطرد نائب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعدت آقاجاني، لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في خطوة لم يُعلن عنها رسمياً في حينها.
وقال مسؤول أمريكي ومصدر مطلع لموقع "أكسيوس" الإخباري، إن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات، حيث تم طرد ما لا يقل عن 3 دبلوماسيين إيرانيين من نيويورك خلال الأشهر الـ 6 الماضية.
مغادرة فورية
وفي أوائل ديسمبر (كانون الأول) 2025، أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة رسمية إلى البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، طالبت فيها آقاجاني بمغادرة البلاد فوراً.
وجرى تنفيذ القرار وفق ما يُعرف بـ "إجراءات القسم 13"، وهي آلية داخلية تُستخدم لتسهيل عمليات الطرد بشكل غير علني، بدلاً من إعلان الدبلوماسي "شخصاً غير مرغوب فيه".
وغالباً ما تُستخدم هذه الإجراءات، في حالات الاشتباه بالتجسس أو القيام بأنشطة تتعارض مع المصالح الأمريكية، إلا أنه لم يتم توجيه اتهامات محددة ضد آقاجاني بشكل رسمي.
وفي فبراير (شباط) الماضي، طلبت السلطات الأمريكية من أبناء آقاجاني، الذين بقوا في نيويورك بعد مغادرة والدهم، مغادرة البلاد أيضاً، وفقاً لمسؤول أمريكي.

تقييد تحركات الدبلوماسيين
وكانت وزارة الخارجية قد فرضت في سبتمبر (أيلول) 2025، قيوداً على تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، حيث حددت نطاق تنقلهم ضمن دائرة لا تتجاوز 25 ميلاً من وسط مانهاتن. وأشار مسؤول إلى أن أحد الدبلوماسيين الذين تم طردهم خالف هذه القيود عدة مرات.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، أنه تم توجيه مذكرة دبلوماسية في 4 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بشأن وضع بعض الأفراد الإيرانيين لدى الأمم المتحدة، مضيفاً أن الوزارة لا تعلق على تفاصيل الإجراءات المتعلقة بالموظفين الدبلوماسيين، لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن.

وشدد المسؤول الأمريكي، على أن هذه الإجراءات اتُخذت قبل اندلاع الاحتجاجات في إيران، ولا ترتبط بها.
ومن جانبها، امتنعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة عن التعليق على هذه التطورات.