السبت 4 أبريل 2026 / 18:09

إسرائيل تدمر كاميرات مراقبة "يونيفيل" جنوبي لبنان

دمّرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، في غضون 24 ساعة، وفق ما أفاد مصدر أمني في الأمم المتحدة، اليوم السبت.

ومنذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار)، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ حزب الله هجمات على مواقع وقوات اسرائيلية من جهة، وتوغل وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدات حدودية، من جهة ثانية.

وقال المصدر متحفظاً عن ذكر اسمه: "دمّر الجيش الإسرائيلي منذ، أمس الجمعة، 17 كاميرا تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل" في بلدة الناقورة الساحلية.
"اليونيفيل" تسحب معظم عناصرها من جنوب لبنان منتصف 2027 - موقع 24تعتزم قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف عام 2027، وفق ما أفادت متحدثة باسمها، اليوم الثلاثاء، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.

وفي وقت سابق، أبلغت المتحدثة باسم القوة الدولية، كانديس أرديل، الخميس، أن جنود حفظ السلام عاينوا منذ مطلع الأسبوع "جنوداً اسرائيليين ينفذون عمليات هدم واسعة النطاق" في الناقورة. وقالت إن تلك العمليات "لم تدمر منازل المدنيين ومتاجرهم فحسب، بل ألحق عصفها اضراراً بمقر قيادة يونيفيل".

ونعت القوة الدولية في وقت سابق 3 جنود إندونيسيين قضوا في حادثين منفصلين، يومي الأحد والإثنين، في جنوب لبنان. كما أعلنت جرح 3 جنود، إصابة اثنين منهم خطيرة، جراء "انفجار" داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، دون أن تحدد مصدره.

واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه "أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع" يونيفيل.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا، السبت، أن الجنود الثلاثة المصابين إندونيسيون.

ونددت وزارة الخارجية الإندونيسية، السبت، بالانفجار. وقالت في بيان إن "تكرار مثل هذه الهجمات أو الحوادث غير مقبول"، مضيفة "بغضّ النظر عن سببها، فإن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام، في ظل تصاعد حدة النزاع".

ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم القوة في بيان: "لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام". وذكّرت "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".