غواصة (أرشيفية)
غواصة (أرشيفية)
الأحد 5 أبريل 2026 / 15:50

سلاح صيني جديد بتقنية الجاذبية لرصد الغواصات النووية المخفية

في تطور علمي جديد، نجح باحثون صينيون في تطوير جهاز استشعار فائق الحساسية يعتمد على قياس التغيرات الدقيقة في الجاذبية، ما يفتح الباب نظرياً أمام إمكانية رصد الغواصات المخفية، حتى تلك العملاقة مثل الغواصات النووية.

الجهاز الجديد، الذي يستند إلى تقنية تُعرف باسم التداخل الكمومي فائق التوصيل (SQUID)، صُمم في الأساس لأغراض علمية مثل استكشاف الموارد الطبيعية، لكنه يثير اهتماماً متزايداً لاحتمالات استخدامه في المجال العسكري، بحسب "إنتريستنغ إنجينيرينغ".

كيف يعمل؟

يعتمد النظام على فكرة بسيطة نظرياً لكنها معقدة تقنياً: أي جسم ضخم كغواصة تزن نحو 18 ألف طن يُحدث تغيراً طفيفاً للغاية في مجال الجاذبية المحيط به، ورغم أن هذا التغير يكاد لا يُذكر، فإن الجهاز قادر على التقاطه بدقة مذهلة.

يقوم الجهاز على تعليق كتلة صغيرة في حالة شبه انعدام احتكاك، بحيث تتحرك استجابة لأي تغير ضئيل في الجاذبية، ويتم قياس هذه الحركة الدقيقة باستخدام تقنيات فائقة الحساسية.

ولتحقيق هذا المستوى من الدقة، استخدم العلماء ظاهرة تأثير مايسنر، حيث تُبرد مواد فائقة التوصيل إلى درجات حرارة منخفضة جداً، فتقوم بطرد المجالات المغناطيسية، ما يسمح للمغناطيسيات بالطفو فوقها دون احتكاك، ويقلل الضوضاء الميكانيكية إلى الحد الأدنى.

ما الذي يميز هذه التقنية؟

على عكس وسائل الكشف التقليدية مثل السونار أو الرادار، التي يمكن التحايل عليها عبر تقنيات التخفي أو التشويش، فإن هذا النهج يعتمد على الجاذبية وهي خاصية لا يمكن إخفاؤها أو تعطيلها.

أم تبتكر "بروتوكول السعادة" من 5 خطوات لإنهاء إدمان ابنتها بالشاشات - موقع 24لم تعد الشاشات الذكية مجرد وسيلة ترفيه للأطفال، بل تحولت إلى جزء يومي من حياتهم، يرافقهم في التعلم واللعب والتواصل، ومع هذا الحضور المتزايد، تتصاعد المخاوف بشأن تأثيرها على صحتهم النفسية والجسدية وسلوكهم الاجتماعي وإيقاعهم في دائرة "الإدمان الرقمي".

ببساطة، لا يمكن لأي جسم أن "يخفي كتلته"، فعند مرور غواصة بالقرب من الجهاز، يحدث تغير طفيف جداً في قراءة الجاذبية قد يكون في حدود أجزاء من مليار، لكنه كافٍ للإشارة إلى وجود جسم ضخم غير مرئي.

التحديات والواقع الحالي

رغم الإمكانات الواعدة، لا تزال التقنية في مراحلها التجريبية، فالحساسية الحالية للجهاز لم تصل بعد إلى المستوى الذي يسمح باستخدامه عملياً في تتبع الغواصات.

كما أن هذه الأجهزة شديدة التأثر بالعوامل البيئية المحيطة، مثل حركة الأمواج، والرياح، والاهتزازات الناتجة عن مرور المركبات أو حتى خطوات الأقدام، ما يجعل استخدامها خارج المختبر تحدياً كبيراً.

أمانك الرقمي يبدأ منك.. 10 خطوات تحميك على السوشيال ميديا ومعلومات احذر مشاركتها - موقع 24ناشد مجلس الأمن السيبراني الإماراتي، سكان الدولة بضرورة توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتجنب الإفراط في مشاركة التفاصيل الشخصية التي تمنح المحتالين "مفاتيح جاهزة" لاختراق الخصوصية واستغلال الضحايا عبر أساليب متطورة.

ومع ذلك، فإن نجاح التجارب الأولية خارج البيئات المعملية الصارمة يُعد خطوة مهمة نحو تحويل هذه الفكرة إلى تطبيق عملي.

لكن نجاح تطوير هذه التقنية، قد يغير قواعد لعبة الحرب البحرية، خصوصاً فيما يتعلق بالغواصات الاستراتيجية التي تعتمد بشكل أساسي على التخفي.