الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الثلاثاء 7 أبريل 2026 / 10:18
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب بات أقل تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران قبيل المهلة التي حددها اليوم الثلاثاء، لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أن ترامب أصبح أكثر تشاؤماً في أحاديثه مع دائرته المقربة، مع الإشارة إلى أن موقفه قد يتغير تبعاً لمسار المفاوضات خلال الساعات المقبلة.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس وحده يملك قرار التصعيد ضد إيران، مشيرة إلى أن الساعات القادمة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، ستتعرض لضربات واسعة.
ما هي المهلة؟
وبحسب المعطيات التي أكدتها الصحيفة، فإن المفاوضين القريبين من المحادثات لا يتوقعون أن تستجيب طهران لمطالب واشنطن ضمن الإطار الزمني المحدد، ما يزيد من احتمال فشل التوصل إلى اتفاق قبل الساعة الثامنة مساءً، وهو الموعد الذي حدده ترامب لاتخاذ قراره النهائي.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب قد يؤجل تنفيذ الضربة في حال ظهور مؤشرات جدية على قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران، وتشير مصادر مطلعة إلى أن الفجوة بين الطرفين لا تزال واسعة، رغم تكثيف الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس.
وقاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى جانب أطراف إقليمية، محاولات لدفع المفاوضات، إلا أن التقدم ظل محدوداً، مع استمرار شكوك الجانب الإيراني في جدية وقف العمليات العسكرية حتى في حال تقدم المحادثات.
وبحسب الصحيفة "يعكس هذا المشهد نمطاً متكرراً في تعامل إدارة ترامب مع الملف الإيراني، حيث اقترنت المهل الزمنية السابقة بتهديدات عسكرية صريحة، انتهى بعضها بضربات فعلية، فيما تم تمديد بعضها الآخر في اللحظات الأخيرة".
الجحيم ينتظرهم.. ترامب يجدد التأكيد على مهلة الـ48 ساعة لإيران - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن أمام إيران مهلة حتى مساء الثلاثاء لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا فإنه سيأمر بتدمير جميع جسور البلاد ومحطات توليد الكهرباء.
ووفق ما أكدته "وول ستريت جورنال" تحظى هذه التطورات بمتابعة دقيقة من الأسواق وصنّاع القرار، نظراً للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إذ إن أي تصعيد عسكري أو استهداف للبنية التحتية الإيرانية قد ينعكس مباشرة على أسعار النفط والتضخم العالمي واستقرار الأسواق المالية.