الثلاثاء 14 أبريل 2026 / 20:06

الصين وروسيا تبحثان الملف الإيراني والأوكراني

أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى أن الغرب يسعى لتفكيك رابطة دول جنوب شرق آسيا وخلق تكتلات ضيقة لاحتواء روسيا والصين، ويصعّد التوتر حول تايوان وشبه الجزيرة الكورية.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية التقى بنظيره الروسي في بكين، اليوم الثلاثاء، حيث ناقشا الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وأزمة أوكرانيا، والاستعدادات لعقد اجتماع بين الزعيمين الصيني والروسي في وقت لاحق من هذا العام، بحسب ما ذكرت قناة  "روسيا اليوم" الإخبارية.

الصين تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في الصراع الأمريكي الإيراني - موقع 24نفى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن تقديم أسلحة لأي طرف من أطراف الصراع الأمريكي الإيراني، وقال:" إن المعلومات المتداولة بهذا الشأن غير صحيحة.

وقال لافروف خلال محادثاته مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين: "إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من القارة الأوراسية، فإنّ هناك مناورات خطيرة للغاية تجري على قدم وساق. وفي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي يتصاعد التوتر حول شبه الجزيرة الكورية، والمنطقة التي لطالما كانت فضاء للتعاون وحسن الجوار، منطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).. يحاولون تفكيك هذا الفضاء بإنشاء هياكل ضيقة أشبه بالتكتلات لاحتواء الصين وروسيا المحاذيتين لهذه المنطقة الحيوية... هذا الجزء الحيوي من أوراسيا".

وأضاف: "لذا فإن قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس الصين حول الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك بما يتماشى مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لخلق بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا".

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن على الصين وروسيا الارتقاء بتعاونهما الاستراتيجي ذي المنفعة المتبادلة في جميع المجالات.

وأضاف: "تتضح معالم الهيمنة وأضرارها بشكل متزايد، ويشهد نظام الحوكمة العالمي إعادة هيكلة عميقة، ولا تزال قضية السلام والتنمية البشرية تواجه تحديات خطيرة.. في ظل بيئة خارجية معقدة ومتقلبة".