الثلاثاء 14 أبريل 2026 / 23:16
نشرت وزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها على منصة "إكس"، بياناً مشتركاً لوزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية يدعو إلى "شمول لبنان في جهود خفض التصعيد في المنطقة ويرحب بمبادرة الرئيس عون لفتح خط محادثات مباشرة مع إسرائيل، ويؤكد مجدداً على أهمية احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومواصلة دعم الدولة اللبنانية لممارسة سيادتها الكاملة على كامل أراضي لبنان".
وجاء في البيان: "نحن، وزراء خارجية أستراليا، وبلجيكا، وكرواتيا، وقبرص، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، واليونان، وآيسلندا، ولوكسمبورغ، ومالطا، والبرتغال، وسلوفينيا، واسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، ندعو إلى شمول لبنان في جهود خفض التصعيد في المنطقة، ونحث جميع الأطراف على العمل لأجل التوصل إلى حل سياسي. فاستمرار الحرب في لبنان يهدد خفض التصعيد الحالي في المنطقة، الذي رحبنا به ويجب على جميع الأطراف احترامه تماماً.
ترحيب وتعهدات
ورحبت جميع الدول بمبادرة الرئيس اللبناني عون لفتح خط محادثات مباشرة مع إسرائيل، وقبول إسرائيل ببدء المحادثات بتيسير من الولايات المتحدة.
ودعا اليان الطرفين لاغتنام هذه الفرصة. فالمحادثات المباشرة يمكن أن تمهد السبيل لإحلال أمن دائم في لبنان وإسرائيل، وكذلك في المنطقة.
وأوضحت الدول في بيانها أنها على أهبة الاستعداد لدعم المحادثات المباشرة. ودعوة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد عاجلاً، واغتنام الفرصة التي يتيحها وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأدان البيان بأشد لهجة اعتداءات حزب الله على إسرائيل، والتي يجب أن تتوقف فوراً. كذلك الضربات الهائلة التي شنتها إسرائيل على لبنان في 8 إبريل (نيسان) التي أفضت، وفق آخر المعلومات المتوفرة من السلطات اللبنانية، إلى مقتل أكثر من 350 شخصاً وإصابة ما يربو على 1000 آخرين. لا بد من حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية تماشياً مع القانون الإنساني الدولي.

بارقة أمل
من جانبها، نقلت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية عن الباحث غير المقيم في معهد الشرق الأوسط والمحاضر في إحدى جامعات لبنان صالح المشنوق، أن المحادثات التي جرت اليوم في واشنطن بين إسرائيل ولبنان، والتي اختُتمت للتو، تُعدّ "بارقة أمل" للشعب اللبناني بعد عقود من الصراع.
وأضاف أن مصالح الشعب اللبناني "كانت رهينة لدى حزب الله"، وأن لبنان، من خلال انخراطه في هذه المحادثات، "يستعيد سيادته الدبلوماسية".
لبنان يشتكي إسرائيل بالمنظمة البحرية الدولية بعد تدمير مرفأ في الناقورة - موقع 24وجه وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني، شكوى رسمية ضد إسرائيل إلى المنظمة البحرية الدولية، على خلفية استهداف مرفأ الصيادين في بلدة الناقورة جنوب لبنان وتدميره، والذي يعد مرفقاً مدنياً حيوياً مخصصاً لخدمة الصيادين المحليين.
وتابع: "ليس المهم فقط إنهاء هذه الحرب، بل الأهم من ذلك أن تكون هذه الحرب الأخيرة بين لبنان وإسرائيل. هذا ما يشغل بال الشعب اللبناني، فقد استُخدمنا طوال 57 عاماً كبيادق ورهائن في حروب الآخرين، ويجب أن ينتهي هذا اليوم".
بحسب المشنوق، تحتاج الحكومة اللبنانية أيضاً إلى "تأكيد سيادتها العسكرية والأمنية" بمساعدة المجتمع الدولي.