إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)
الأربعاء 15 أبريل 2026 / 16:17

6 مباريات تحدد مصير إيدي هاو مع نيوكاسل

يدخل نيوكاسل يونايتد الجولات الـ6 الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو في المركز الـ14، في وضع يضع المدرب إيدي هاو أمام "اختبار الحقيقة".

 فرغم بريق النجاحات السابقة، إلا أن معطيات الموسم الحالي تشير إلى تراجع يهدد صورة "التقدم" التي رسمها مشروع النادي.

أزمة الهوية الدفاعية
تظهر أرقام "أوبتا" أن نيوكاسل تحول إلى "ملك نزيف النقاط" في "البريميير ليغ"، حيث فقد الفريق 25 نقطة من وضعيات الفوز، وهو الرقم الأسوأ في الدوري بفارق 5 نقاط عن أي فريق آخر.

هذا الانهيار يفسره استقبال الفريق لـ18 هدفاً بعد الدقيقة 75، ما يعادل 38% من إجمالي الأهداف التي سُجلت في مرماه، مما يعكس أزمة تركيز أو لياقة بدنية في الأنفاس الأخيرة.

تبعات رحيل إيزاك وغياب الاستقرار
ترك رحيل النجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى ليفربول فجوة تهديفية لم تنجح الصفقات الجديدة في سدها، فالفريق الذي كان يمتلك هدافاً بـ23 هدفاً الموسم الماضي، يفتقر الآن لأي لاعب سجل 10 أهداف أو أكثر.

كما أدت الإصابات إلى غياب الاستقرار في التشكيل، حيث لم يبدأ سوى 3 لاعبين فقط أكثر من 22 مباراة بصفة أساسية.

إيزاك يعود إلى تدريبات ليفربول بعد غياب 4 أشهر - موقع 24أكد مدرب ليفربول، أرني سلوت، أن مهاجمه ألكسندر إيزاك سيعود للتدريب مع الفريق هذا الأسبوع، بعد غياب طويل بسبب كسر في ساقه، مما يمثل دفعة معنوية قوية للمنتخب السويدي خلال استعداده لكأس العالم لكرة القدم.

غيماريش ورامسديل.. محاولات الإنقاذ
تؤكد الإحصائيات أن نيوكاسل يفقد بوصلته الفنية بغياب برونو غيماريش، حيث تنخفض نسبة الانتصارات من 46.2% بوجوده إلى 31.6% عند غيابه.

وفي محاولة لمعالجة الخلل الدفاعي، لجأ هاو مؤخراً للاعتماد على الحارس آرون رامسديل بدلاً من نيك بوب، سعياً لتحسين كفاءة التصديات قياساً بمعدل الأهداف المتوقعة.

لن تكون المباريات الـ6 المقبلة مجرد تحصيل حاصل، بل هي الحكم النهائي على قدرة إيدي هاو في قيادة نيوكاسل نحو المنافسة الأوروبية مجدداً، أو الإقرار بأن المشروع يحتاج إلى دماء جديدة على مستوى القيادة الفنية.