الخميس 16 أبريل 2026 / 11:23
ستكون بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم على موعد مع نهائي عربي خالص للمرة الثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة للمسابقة القارية.
وتنطلق الجمعة جولة الإياب في الدور قبل النهائي للبطولة، حيث يلتقي الزمالك المصري مع شباب بلوزداد الجزائري، في حين يلعب أولمبيك آسفي المغربي مع ضيفه اتحاد الجزائر، يوم الأحد المقبل.
ويمتلك الزمالك وآسفي الحظوظ الأوفر في الصعود لنهائي البطولة هذا الموسم، عطفاً على ما حققاه خلال مباراتيهما في جولة الذهاب، اللتين أقيمتا خارج ملعبيهما.

وحقق الزمالك فوزاً تاريخياً 1-0 على مضيفه شباب بلوزداد، يوم الجمعة الماضي، بملعب نيلسون مانديلا، ليحقق فوزه الأول على منافسه، الذي سبق أن تغلب على الفريق الأبيض في المباراتين اللتين أقيمتا بين الناديين من قبل.
كما يعتبر هذا هو الفوز الثاني للزمالك، حامل لقب الكونفدرالية عامي 2019 و2024، على الأراضي الجزائرية في مختلف المنافسات الأفريقية.
وأصبح يكفي الزمالك التعادل في لقاء الإياب، الذي يقام على إستاد القاهرة الدولي، من أجل الصعود للدور النهائي، في حين بات يتعين على شباب بلوزداد، الفوز بفارق هدفين، أو بفارق هدف وحيد شريطة إحرازه هدفين على الأقل في المباراة، حيث سيصعد في تلك الحالة متفوقاً بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض والتي يتم الاحتكام إليها في حال تعادل الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، وفقاً للائحة البطولة.
أما في حال فوز بلوزداد 1-0، يحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، من أجل تحديد الصاعد من بينهما للدور النهائي.
وتحوم الشكوك بشأن مشاركة البرازيلي خوان بيزيرا مع الزمالك في اللقاء، عقب تعرضه لإصابة عضلية في مباراة الذهاب، تسببت في خروجه من ملعب المباراة خلال فترة الاستراحة.
ويطمح الزمالك للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء، لا سيما أن الفريق لم يتعرض لأي خسارة في معقله طوال مشواره في البطولة هذا الموسم.
من جانبه، لا يزال بلوزداد يمتلك الأمل في مواصلة مسيرته بالبطولة، بالنظر إلى نتائجه الجيدة خارج ملعبه خلال مبارياته بالمسابقة في الموسم الحالي، حيث حقق فوزين وتعادلين، في حين تلقى خسارة وحيدة.
وكانت سلطات الأمن المصرية وافقت على حضور 45 ألف من جماهير الزمالك في المباراة، بينما من المنتظر تواجد 1200 مشجع فقط للجمهور الجزائري.
وفي اللقاء الآخر، ظفر أولمبيك آسفي، الذي يسجل هذا الموسم ظهوره الأول في المنافسات الأفريقية، بتعادل سلبي من ملعب مضيفه اتحاد الجزائر في لقاء الذهاب، مما يمنحه بعضاً من التفوق في مباراة الإياب.
ولا بديل أمام آسفي سوى الفوز بأي نتيجة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، التي شهدت تحقيقه للعديد من المفاجآت، كان أبرزها الإطاحة بالوداد البيضاوي المغربي من دور الثمانية، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام اتحاد الجزائر، الذي يتفوق عليه في عامل الخبرة والقدرة على التعامل في مثل هذه المواعيد الكبرى.
ويسعى اتحاد الجزائر للخروج على الأقل بالتعادل الإيجابي من أجل الاستمرار في المسابقة، التي توج بها عام 2023، حيث يعد هو الفريق الجزائري الوحيد، الذي نال شرف حمل كأس البطولة حتى الآن.
ويمر اتحاد الجزائر بموسم باهت على الصعيد المحلي، حيث يتواجد حالياً في المركز الحادي عشر بترتيب الدوري الجزائري للمحترفين، برصيد 29 نقطة من 22 مباراة، ليبتعد مبكراً عن صراع المنافسة على اللقب، رغم أنه لا يزال يمتلك ثلاثة لقاءات مؤجلة.
وأصبح أمل اتحاد الجزائر حالياً قاصراً على تواجده في المشاركة بالمسابقات الأفريقية في الموسم المقبل، وإن كان ذلك يبدو أيضاً أملاً بعيد المنال إلى حد كبير، عبر بوابة الدوري الجزائري، غير أن المجال لا يزال متاحاً أمامه للمشاركة في الكونفيدرالية الموسم المقبل، حال تتويجه بلقب كأس الجزائر، خاصة بعد صعوده لقبل نهائي البطولة المحلية.
في المقابل، فإن أكثر المتفائلين من مشجعي أولمبيك آسفي لم يكن يتوقع، قبل بداية تلك النسخة، استمرار مشوار الفريق حتى المربع الذهبي، خاصة بعد نتائجه المتراجعة في بداية الموسم الحالي بدوري المحترفين المغربي.
وعانى آسفي من انطلاقة مهتزة بالبطولة المحلية، حيث يقبع حالياً في المركز الرابع عشر (الثالث من القاع) في ترتيب الدوري المغربي، برصيد 11 نقطة من 14 مباراة.
يشار إلى أن ذهاب الدور النهائي سوف يقام في التاسع من مايو(أيار) المقبل بملعب اتحاد الجزائر أو آسفي، بينما يجرى لقاء الإياب في 16 من الشهر ذاته بملعب الزمالك أو بلوزداد.