الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إكس)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إكس)
الجمعة 17 أبريل 2026 / 10:16

الرئيس الكوبي: مستعدون لأي هجوم أمريكي

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أمس الخميس، أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لهجوم أمريكي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على بلاده.

وقال دياز كانيل، أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأمريكي الفاشل لخليج الخنازير، وقت حكم فيدل كاسترو: "لا نريد هذه المواجهة، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها".

وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها "الهدف التالي" بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.

ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدماً يذكر.

وقالت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، إن الكوبيين "يريدون الحوار" مع واشنطن، ولكن "من دون طرح نظامنا السياسي للنقاش".

وأضافت أن والدها، البالغ 94 عاماً، والذي أشرف على التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة عام 2015 في عهد باراك أوباما، كان مشاركاً بشكل غير مباشر في المحادثات. وشارك أيضاً فيها حفيد راوول كاسترو، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو.

وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن "خطير للغاية"، لكنه شدد على الطبيعة "الاشتراكية" لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في 16 أبريل (نيسان) عام 1961.

وحدثت عملية غزو خليج الخنازير عام 1961، بعد عامين من سيطرة ثوار كاسترو على الجزيرة وشروعهم بتأميم الممتلكات والشركات المملوكة للولايات المتحدة.

وبعد ستة عقود، عادت كوبا لتصبح هدفاً لواشنطن، حيث فرض ترامب مباشرة بعد القبض على مادورو، حصاراً نفطياً على الجزيرة الفقيرة مفاقماً أزمتها الأقتصادية.

ورفض دياز كانيل ما وصفه بتصوير الولايات المتحدة لكوبا على أنها "دولة فاشلة"، مؤكداً "كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة".