الجمعة 17 أبريل 2026 / 16:58
أسدل الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الجمعة، الستار على حقبة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بإعلان إقالته رسمياً من منصبه، في خطوة وصفت بـ"الزلزال الرياضي" لكونها تأتي قبل نحو 60 يوماً فقط من انطلاق صافرة البداية لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
هذا القرار الذي ظل يتأرجح بين التريث والتعجيل، حُسم أخيراً بعد مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، ليدخل "الأخضر" سباقاً مع الزمن لترتيب أوراقه الفنية قبل المحفل العالمي.
5 أسماء على طاولة الاتحاد السعودي لخلافة رينارد - موقع 24كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أعدّ ملفاً يضم 5 مدربين، لاختيار أحدهم لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد في حال إقرار إقالته من منصبه قبل نحو 60 يوماً من انطلاق كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
ولم يكن قرار الإقالة وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً بتحركات استباقية كشفت عنها تقارير إعلامية، حيث أعد الاتحاد السعودي ملفاً يضم 5 مدربين لخلافة "الثعلب" الفرنسي.
وحسب المصادر، فقد شهد الأسبوع الماضي اجتماعاً سرياً وحاسماً بين مسؤولين في اتحاد القدم والمدرب اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني الحالي لنادي الخليج، والذي يبدو أنه بات "الخيار المفضل" والأقرب لتولي المهمة، نظراً لدرايته العميقة بخبايا الكرة السعودية وتواجد خيارات بديلة مثل البرتغالي بيدرو إيمانويل والبرازيلي شاموسكا.
بين الخبرة المحلية والأسماء الخارجية
وضعت لجنة الاختيار في الاتحاد السعودي قائمة مختصرة ضمت أسماءً من داخل الدوري السعودي ومن خارجه؛ فبجانب دونيس، شملت القائمة كلاً من البرتغالي بيدرو إيمانويل (مدرب الفيحاء)، والبرازيلي شاموسكا (مدرب التعاون)، بالإضافة إلى اسم المغربي حسين عموتة الذي تردد بقوة في الأروقة. ويهدف هذا التوجه نحو المدربين "المحليين" (المنخرطين في الدوري) إلى كسب الوقت وتجاوز عقبة التأقلم، حيث يحتاج المنتخب إلى مدرب يدرك قدرات اللاعبين الجاهزين بدقة متناهية ودون حاجة لفترة اختبار طويلة.
60 يوماً على الحلم المونديالي
ويرى مراقبون أن قرار الإقالة يحمل في طياته مخاطرة كبرى؛ فبعد أن كانت نسبة رحيل رينارد تُقدر بـ 30% لدى البعض، قفزت إلى 90% ثم أصبحت واقعاً اليوم، مما يضع المدرب الجديد أمام "مهمة انتحارية" لتجهيز المنتخب في شهرين فقط.
الاتحاد السعودي، من جانبه، يراهن على أن تغيير الدماء الفنية قد يكون "الصدمة الإيجابية" المطلوبة لإعادة التوازن للمنتخب الذي عانى من تراجع نسبي في الفترة الأخيرة، ولتجنب ظهور باهت في المونديال الذي يترقبه الملايين.
