في حديث عفوي يعكس تجربة إنسانية صادقة، عبّرت مقيمة أمريكية عن شعورها بالانتماء لدولة الإمارات، مؤكدة أن ما وجدته فيها تجاوز مجرد فرص العمل، ليصل إلى بيئة داعمة تحتضن الطموح وتفتح آفاق النجاح.
وتقول وفق ما نشرته منصة "دبي بوست": "جئت إلى دولة الإمارات بحثاً عن فرص أكبر، لكني وجدت نفسي محاطة بأشخاص يفكرون ويحلمون بشكل أوسع، ويرغبون في التعاون، وبغض النظر عن هويتك فإنهم يريدون أن تنجح، وبصراحة منذ أن عشت هنا، الأصدقاء الذين تعرفت عليهم أصبحوا صداقات عمر".
وفي سياق حديثها عن تجربتها المعيشية، أكدت أن شعورها بالانتماء تعزز مع مرور الوقت، خاصة على مستوى الاستقرار الأسري، قائلة: "أنا فخورة حقاً بأن أطفالي يكبرون هنا، وحتى عندما نسافر في إجازة قصيرة ونعود، أشعر وكأنني عدت إلى مكاني الآمن، إنه المكان الذي أزدهر فيه، وأشعر فيه بأنني على طبيعتي، بل وبأفضل نسخة من نفسي".
واختتمت حديثها بالتعبير عن عمق ارتباطها بدولة الإمارات: "الإمارات هي وطني.. وأود أن أعرف، ما الذي جاء بكم إلى الإمارات؟".