وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي (أرشيف)
الخميس 23 أبريل 2026 / 23:54
أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي استنكار الدولة اللبنانية بأشد العبارات ما كشف من شبكات تخريب متنقلة مرتبطة بحزب الله في عدد من الدول العربية.
وقال رجي: "هذا السلوك يشكل نموذجاً إضافياً لطبيعة المشروع الإيراني العابر للحدود، وخطورته ليست فقط على سيادة لبنان، بل أيضاً على أمن الدول الشقيقة والصديقة التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان في أصعب الظروف"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
وأضاف: "أبلغنا الأصدقاء في الدول المعنية استعداد لبنان الكامل للتعاون القضائي والأمني، ولملاحقة المسؤولين عن هذه الشبكات وتقديم كل مساعدة لازمة. كما نجدد رفضنا المطلق استخدام الأراضي اللبنانية أو أي جهة لبنانية للإضرار بأمن أي دولة عربية أو صديقة".
كما أشار إلى أن لبنان بدأ يستعيد تدريجياً حقه في تقرير مصيره بعيداً عن حسابات الخارج، مشدداً على أن قرار التفاوض هو من صلاحيات الدولة اللبنانية وحدها، وأن لبنان ليس تابعاً لأي محور أو قوة إقليمية.
لبنان يدين ضلوع حزب الله في مخطط إرهابي استهدف الإمارات - موقع 24أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية عن استنكارها الشديد للمخطط الإرهابي، الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، وأدانت ضلوع تنظيم حزب الله اللبناني في المخطط، مذكّرةً بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 مارس (آذار) الجاري بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للتنظيم.
واعتبر أن أي مسار سياسي أو تفاوضي، بما في ذلك مع إسرائيل إذا كان يهدف لإنهاء الحرب واستعادة الأرض، يجب أن يتم حصراً عبر مؤسسات الدولة.
وانتقد رجي ما وصفه بوجود طرف داخلي، هو حزب الله، يعرقل جهود الدولة في الحصول على دعم مالي وسياسي لإعادة الإعمار، متهماً إياه بالمقامرة بمصير القرى الجنوبية وسكانها لخدمة أجندات لا تتوافق مع المصلحة الوطنية. كما أشار إلى أن استمرار وجود سلاح خارج سلطة الدولة يعرقل بناء دولة مكتملة السيادة.
وشدد على أن لبنان لم يعد يحتمل أن يبقى ساحة لصراعات إقليمية أو تصفية حسابات، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن هذا الدور أدى إلى دمار وانهيار اقتصادي واجتماعي. ولفت إلى أن المسار الجديد يقوم على فصل القرار اللبناني عن أي ارتباطات إقليمية، وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة كمرجعية وحيدة في الحرب والسلم.
كما أكد أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل شرطاً أساسياً لبناء الدولة الحديثة، معتبراً أن السلاح الموازي لم يحقق حماية للبنان بل ساهم في توسيع الخسائر.