السبت 25 أبريل 2026 / 13:48
شارك الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، في الاجتماع غير الرسمي للقادة بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الرئيسيين، الذي استضافه نيكوس خريستودوليدس، رئيس قبرص، وترأسه أنطونيو كوستا، بحضور عدد من قادة الدول العربية والأوروبية، في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وأشار البديوي إلى الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، لافتاً إلى الجهود المبذولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان حرية الملاحة وانسيابها، ومؤكداً دعم دول المجلس للمبادرات الدولية الرامية إلى إبقاء المضيق مفتوحاً أمام التجارة العالمية.
كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال أمن إمدادات الطاقة، والعمل على تطوير مسارات بديلة لنقلها، بما في ذلك عبر خطوط الأنابيب وشبكات الربط السككي والجوي، بما يعزز تكامل البنية التحتية بين الجانبين.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، شدد الأمين العام على أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأمثل لخفض التصعيد، معرباً عن تطلع دول المجلس إلى أن تدرك إيران أهمية التخلي عن مساعي امتلاك سلاح نووي، محذراً من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة واحتمالات سباق التسلح.
وأكد أن أي تسوية شاملة مع إيران يجب أن تشمل ملفها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف أنشطة وكلائها في المنطقة، محذراً من الآثار المحتملة لإغلاق مضيق هرمز على أمن الطاقة الأوروبي والقطاعات الحيوية، بما في ذلك قطاع الطيران.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد البديوي التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، داعياً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مع دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي الملف اللبناني، أشاد بالقرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية لـحزب الله، كما ثمّن مبادرة إيمانويل ماكرون لعقد مؤتمر دولي لدعم جنوب لبنان وإعادة إعماره، مؤكداً ضرورة التوصل إلى حل شامل يضمن استقرار البلاد، ويحول دون التصعيد.