التصوير بهاتف آيفون
الأربعاء 29 أبريل 2026 / 16:48
تعمل شركة آبل على تطوير مجموعة جديدة من أدوات تحرير الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تظهر لأول مرة ضمن تحديثات "iOS 27"، و"iPadOS 27"، و"macOS 27"، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها أمام منافسيها في سوق الهواتف الذكية.
وبحسب تقرير نشره الصحفي مارك غورمان من وكالة بلومبرغ، فإن الأدوات الجديدة ستعتمد على تقنية "آبل إنتليجنس"، وتتيح للمستخدمين إمكانيات متقدمة تشمل توسيع الصور، تحسينها، وإعادة تأطيرها باستخدام معالجة ذكية تتم داخل الجهاز خلال ثوانٍ معدودة، بحسب موقع "توماس جايد".

أدوات تحرير ذكية جديدة
التحديث المرتقب سيضيف قسماً جديداً داخل تطبيق الصور تحت اسم "أدوات آبل الذكية"، يضم مجموعة من الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أبرزها:
- تحسين الصور: رفع جودة الألوان والإضاءة والتفاصيل تلقائياً.
- توسيع الصور: إنشاء محتوى بصري خارج حدود الصورة الأصلية.
- إعادة التأطير: تعديل زاوية ومنظور الصورة، خاصة للصور المكانية ثلاثية الأبعاد.
- أداة التنظيف: إزالة العناصر غير المرغوب فيها مع تحسين النتائج مقارنة بالإصدارات الحالية.
وتشير التقارير إلى أن ميزة التوسيع تعتمد على تقنيات توليد محتوى بصري مشابهة لما تقدمه جوجل في هواتف بيكسل، بينما تستهدف أداة إعادة التأطير دعم الصور المكانية المستخدمة مع نظارة فيجن برو.
منافسة مباشرة مع غوغل وسامسونغ
وتأتي هذه الخطوة في إطار منافسة متصاعدة مع شركات مثل جوجل وسامسونج، حيث تقدم الأولى بالفعل أدوات مثل إزالة العناصر غير المرغوبة وتحسين الصور الضبابية وتوسيع الإطارات بالذكاء الاصطناعي، بينما تعتمد سامسونج على تحسينات برمجية متقدمة لرفع جودة الصور في هواتفها.

تحديات في التطوير
ورغم الطموح الكبير، أشار التقرير إلى أن عملية تطوير هذه الأدوات لم تخلُ من التحديات، حيث لا تزال بعض الميزات مثل التوسيع وإعادة التأطير في مراحل غير مستقرة من الأداء، مع توقعات بأن تستمر آبل في تحسينها قبل الإطلاق الرسمي.
ومن المتوقع أن يصل تحديث "iOS 27" خلال موسم الخريف المقبل، في وقت تعمل فيه آبل على تعزيز منظومتها الذكية بشكل أوسع، وسط تساؤلات حول دور الشراكات المحتملة مع تقنيات خارجية مثل جيميني في تطوير الجيل الجديد من المساعد الصوتي سيري.
كلمات مرورك في خطر.. 10 خطوات تحميك من التصيد والاختراق - موقع 24رغم التحذيرات المتكررة، لا تزال العادات الخاطئة عند استخدام كلمات المرور تمثل ثغرة خطيرة في الأمن الرقمي للمستخدمين، وتُعرض حساباتهم لاختراقات واسعة النطاق، ومع تسريب مليارات بيانات الاعتماد على الإنترنت المظلم، تصبح حماية الحسابات ضرورة ملحة لا خياراً.