السبت 2 مايو 2026 / 01:54
أفادت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري، الذي يديره الجيش الأمريكي قرب قطاع غزة، في إطار مراجعة أوسع لخطة واشنطن المتعلقة بالإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى تنسيق إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وبحسب المصادر، فإن هذا التوجه يعكس صعوبات ميدانية واجهت تنفيذ الخطة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعقيدات تثبيت الهدنة، بين حماس وإسرائيل، إلى جانب محدودية تأثير المركز الذي لا يمتلك صلاحيات تنفيذية لفرض وقف إطلاق النار، أو ضمان تدفق المساعدات.
ويعرف المركز باسم مركز التنسيق المدني العسكري، وتم إنشاءه ضمن خطة ترامب للسلام بهدف متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتسهيل مرور المساعدات إلى غزة.
فشل المهام
وأكد دبلوماسيون مطلعون أن إغلاق المركز بات وشيكاً، مع اتجاه لنقل مهامه إلى قوة استقرار دولية يُتوقع نشرها في غزة تحت قيادة أمريكية، ومن المتوقع خفض عدد العسكريين الأمريكيين من نحو 190 إلى قرابة 40 عنصراً، مع تعويض النقص عبر الاستعانة بكوادر مدنية من دول أخرى، كما يُرجّح إعادة تسمية المركز ليصبح "المركز الدولي لدعم غزة"، بقيادة الجنرال جاسبر جيفرز.
بعد انهيار الاقتصاد الإيراني.. شبكات في أفريقيا تموّل حزب الله - موقع 24في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه إيران، حذّر تقرير لمجلة "ناشيونال إنترست" من تحوّل لافت في مصادر تمويل حلفائها، مشيراً إلى أن تنظيم حزب الله اللبناني قد يتجه بشكل متزايد إلى شبكاته المالية في غرب أفريقيا، لتعويض التراجع الحاد في الدعم الإيراني.
في المقابل، نفى مجلس السلام صحة ما ورد بشأن إغلاق المركز، مؤكداً في بيان رسمي أن المنشأة تواصل عملها بشكل طبيعي، وتؤدي دوراً محورياً في تنسيق المساعدات ودعم استقرار الهدنة.
وأوضح المجلس أن إيصال المساعدات شهد تحسناً نسبياً، مع تراجع معدلات فقدانها خلال التوزيع، إضافة إلى تحسن بعض مؤشرات الوضع الغذائي داخل القطاع، مشيراً إلى استمرار العمل على دعم الأمن، وبحث إنشاء قوة دولية وإدارة انتقالية لغزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الوضع الميداني، حيث قُتل أكثر من 800 فلسطيني منذ سريان الهدنة، التي كان يُفترض أن تنهي الحرب المستمرة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فيما يشير دبلوماسيون إلى أن تدفق المساعدات لا يزال دون المستوى المطلوب.