أحد صواريخ مينيوتمان 3 النووية (أ ب)
أحد صواريخ مينيوتمان 3 النووية (أ ب)
الثلاثاء 5 مايو 2026 / 08:28

واشنطن تستبدل أنظمة صواريخ "مينيوتمان 3" الباليستية بنظام جديد أقل تكلفة

كشف تقرير لشبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، أن الولايات المتحدة سوف تستبدل منظومة صواريخ "مينيوتمان 3" الباليستية العابرة للقارات بنظام صاروخي حديث يعرف باسم "سينتينل"، والعمل على تفعيله في أقرب وقت بعد الإعلان عنه في وقت سابق.

وجاء ذلك خلال جولة للشبكة الأمريكية ضمن وفد يضم قائدة القيادة الاستراتيجية الأمريكية وعدد من القيادات الجوية فوق سهول وايومنغ الممتدة من كولورادو وحتى حدود كندا، وذلك في موقع شديد الحراسة يضم الصواريخ الباليستية.

الصواريخ مستعدة للإطلاق

وقال الجنرال إس. إل. ديفيس، قائد القوات الجوية الأمريكية، إن "هناك دائماً ما يقارب 400 صاروخ باليستي عابر للقارات جاهزة للإطلاق في أي لحظة".

وعند الهبوط من حدود بالقرب من حدود كولورادو، تم تفقد أول صومعة من الصواريخ التي تم إيقاف تشغيلها مع تحوّل القوات الجوية إلى نظام سنتينل. ولكن حتى مع كونها صومعة خارج الخدمة، فإن الإجراءات الأمنية مشددة. حيث يتواجد فريق الاستجابة السريعة التابع للقوات الجوية، والمدرّب على استعادة صوامع الصواريخ النووية من القوات المعادية.

وقال العقيد تيرانس جيه. هولمز، قائد الجناح الصاروخي في قاعدة إف. إي. وارن، والتي يتواجد 150 صاروخ مينيوتمان 3 العابر للقارات، "إن هذا العدد الكبير من الرؤوس الحربية النووية يمثل عبء ثقيل، لكن أؤكد أن قواتنا الدفاعية، وعناصرها التشغيلية على أهبة الاستعداد كل يوم، على مدار الساعة".

وأضاف: "تم تصميم نظام مينيوتمان منذ عام 1961 لذا فقد تجاوز عمره الافتراضي بكثير، ولكن صاروخ مينيوتمان 3 الموجود في حالة تأهب اليوم إذا تم الاستعانة به في أي وقت".

ما هو نظام سنتينل ؟

وأضاف ديفيس: "إن نظام سنتينل أكبر حجماً، وأسرع، وله مدى أطول، ويمكنه حمل حمولة أكبر، وإنه أكثر أماناً وموثوقية".
ويتجاوز برنامج سنتينل حاليًا ميزانيته بنسبة 80%، ويكلف دافعي الضرائب الأمريكيين ما يقارب 141 مليار دولار. 

وتقوم القوات الجوية بإنشاء أكثر من 450 منصة إطلاق جديدة، وما بين 50 إلى 75 مركز إطلاق، بالإضافة إلى منشآت أخرى لدعم البرنامج.

ويؤكد القادة أنه بمجرد تشغيله، ستكون تكلفة تشغيله أقل من تكلفة تشغيل مينيوتمان 3، نظراً لانخفاض حاجته للصيانة.