الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (إكس)
السبت 9 مايو 2026 / 02:09
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تتابع عن كثب تطورات فيروس "هانتا"، مشدداً على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، رغم وصفه الفيروس بأنه "أكثر تعقيداً من كوفيد-19".
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين أمام البيت الأبيض، إن السلطات الأمريكية تدرس الفيروس بشكل مكثف عبر فرق متخصصة، مضيفاً: "كل شيء تحت سيطرة جيدة جداً، هذا الفيروس معروف منذ فترة طويلة، وليس بسيطاً مثل كوفيد، لكننا نراقبه عن كثب ولدينا خبراء يعملون عليه".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن فيروس "هانتا" لا ينتقل بسهولة بين البشر، بخلاف فيروس كورونا، مشيراً إلى أن العلماء يعرفون الفيروس منذ سنوات طويلة ويتابعون تطوراته بشكل دقيق.
وفيات بـ"هانتا"
ويأتي ذلك بعد إعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بفيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية الهولندية "إم في هونديوس"، التي كانت تبحر عبر المحيط الأطلسي من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر ثم جزر الكناري الإسبانية.
حرب معلومات.. إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي في تضليل المجتمع الأمريكي - موقع 24تتجه إيران بشكل متزايد إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في معركة التأثير الإعلامي داخل الولايات المتحدة، عبر إنتاج مقاطع ساخرة ومواد دعائية رقمية تستهدف الرأي العام الأمريكي، في محاولة لتعزيز الانقسامات السياسية والاجتماعية وتوجيه النقاش العام حول الحرب.
وأكدت المنظمة تسجيل حالات مرتبطة بسلالة "الأنديز" النادرة من الفيروس، وهي من السلالات القليلة القادرة على الانتقال بين البشر، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الخطر على الصحة العامة العالمية لا يزال منخفضاً، ولا توجد حاجة حالياً إلى فرض قيود سفر.
وبحسب المعطيات الطبية، ينتقل فيروس "هانتا" عادة إلى البشر عبر القوارض المصابة أو مخلفاتها، وقد يسبب أمراضاً خطيرة تشمل متلازمة تنفسية حادة تؤثر على الرئتين، أو حمى نزفية قد تؤدي إلى مضاعفات كلوية خطيرة.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل عدة إصابات مؤكدة ومشتبه بها على متن السفينة، بينها حالات وفاة، فيما تواصل دول عدة تتبع الركاب الذين غادروا السفينة خلال الأيام الماضية للتأكد من عدم ظهور أعراض عليهم أو انتقال العدوى.
وفي السياق ذاته، أعلن مدير مركز "غاماليا" الروسي لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة ألكسندر غينتسبورغ أن تطوير لقاح ضد فيروس "هانتا" قد يستغرق نحو عام ونصف العام، مؤكداً امتلاك العلماء المعرفة العلمية اللازمة لتطويره.