قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، الذي قاد عملية خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ولا يزال يحتفظ بشعبيته داخل الحزب الحاكم، إنه سيناضل من أجل تأييد اتفاق بريكست المعدل، الذي يعد مدخلاً رئيسياً لإصلاح العلاقات مع أكبر شريك تجاري للبلاد، حسبما أفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم الخميس.
وقال الزعيم السابق في كلمة أمام مؤتمر قمة القوة الناعمة الدولي المنعقد في العاصمة البريطانية لندن: "أجد أنه من الصعوبة بمكان عليّ، التصويت لشيء مثل هذا لأنني أعتقد أنه كان يتعين علينا القيام بشيء مختلف بغض النظر عما حدث في بروكسل".
ويشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يحاول الحصول على الدعم اللازم لاتفاقه مع التكتل لإعادة ضبط العلاقة مع بقية دول القارة.
ونظراً لأن جونسون هو الشخصية السياسية الأبرز المؤيدة لبريكست في البلاد والذي تعتبره بعض الفصائل في حزب المحافظين بطلا ، فإن رأيه لا يزال مؤثراً ضد تمرد محتمل ضد الاتفاق.
كما انه ليس هناك مودة بين جونسون وسوناك، الذي عجلت استقالته كوزير الخزانة في يوليو (تموز) الماضي بسقوط جونسون كرئيس للوزراء.
وقبل إعلان سوناك عن اتفاق بريكست، الاثنين الماضي، رفض جونسون دعم جهوده ، وبدلاً من ذلك أشار إلى أن الاتفاقية الخاصة به كانت "أفضل سبيل" لحل أزمة ما بعد بريكست.
وكانت حكومة المملكة المتحدة قد أعلنت الاثنين الماضي عن توصلها إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست من شأنه يحل نزاعهما التجاري الطويل الأمد بشأن أيرلندا الشمالية.
ويمثل الاتفاق انفراجة في الخلاف الذي أدى إلى توتر العلاقات بعد بريكست بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وأثار أزمة سياسية في أيرلندا الشمالية.