تطالب الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، واشنطن بمساعدتها في استرداد مليارات الدولارات التي تزعم أن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، وأعوانه سرقوها، وأخفوها حول العالم.
حكم القذافي الدولة الغنية بالنفط 42 عاماً قبل الإطاحة به وقتله. ويقول المسؤولون الليبيون إن أفراد الأسرة ومقربين منه نهبوا خزائن الحكومة من النقود والذهب والآثار النادرة. وقدرت دراسة لمنظمة الشفافية الدولية من برلين في 2016، المسروقات ما يصل إلى 120 مليار دولار.
وتقول
"وول ستريت جورنال" إن إحدى وكالات الأمم المتحدة ساعدت ليبيا على تتبع وتحديد 54 مليار دولار تقريباً، بما فيها ودائع في البنوك، وذهب، وألماس، وطائرات، وسفن ، بعضها في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
وهذا الشهر، قال محمد رمضان منسلي، المسؤول الليبي المكلف بتتبع واستعادة الأصول المسروقة، إنه التقى مسؤولين أمريكيين في واشنطن، و"طلبنا دعمهم"، ورفض مناقشة تفاصيل طلباته.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية إن واشنطن تدعم جهود إعادة الأموال للشعب الليبي، وقال: "نعتقد أيضاً أن من الضروري التأكد من وضع تدابير رقابة وشفافية قوية لمنع أي تحويلات أخرى لأصول الشعب الليبي".
8 طائرات شحن
إلى جانب طلب المساعدة، أوضح منسلي أنه أثار أيضاً مع المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم مسألة 8 طائرات شحن من طراز C-130 موجودة منذ عقود في الولايات المتحدة، دفع القذافي ثمنها لكنه لم يستلمها.
ويشار إلى أن سجل ليبيا في استعادة أصول الدولة ضعيف، إذ استردت عقاراً بـ 12 مليون دولار كان يملكه نجل القذافي، سيف الإسلام، في لندن في 2012 ، في نجاح نادر لاستعادة الأصول العقارية الضخمة للزعيم السابق.
وفي العام الماضي، أمرت محكمة بنك "فاليتا" في مالطا بإعادة حوالي 95 مليون يورو إلى ليبيا، أي ما يقارب 100 مليون دولار، أودعها نجل القذافي المعتصم بالله فيه.