قال البابا فرنسيس مساء الأحد خلال قداس عيد الميلاد: "قلبنا الليلة في بيت لحم"، بينما ألقت الحرب بين إسرائيل وحماس بظلالها على الاحتفالات في المدينة بالضفة الغربية.
وأعلن البابا من كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان: "قلبنا الليلة في بيت لحم، حيث ما زال أمير السلام يرفضه منطق الحرب الخاسر، مع زئير الأسلحة الذي يمنعه حتى اليوم من أن يجد له موضعاً في العالم".
وسيلقي بابا الفاتيكان فرنسيس عظته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد "الكريسماس" من شرفة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان ظهر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، بعد قداس عيد الميلاد.
ومن المتوقع أن يتحدث البابا ضد الحروب والعنف، حيث يخيم على احتفالات "الكريسماس" هذا العام القتال الدامي في أوكرانيا وغزة.
ومن المتوقع أن يتجمع عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس لسماع العظة.


وكان رأس الكنيسة الكاثوليكية قد أشار خلال صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية، إلى النزاع في غزة حيث كثف الجيش الإسرائيلي قصفه في جنوب القطاع الأحد.
وقال "نحن قريبون من إخواننا وأخواتنا الذين يعانون من الحرب: دعونا نفكر في فلسطين، وإسرائيل، وأوكرانيا".
ووجه البابا نداءات عديدة لوقف إطلاق النار في الصراع الدائر في غزة، ودعا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي.
وجاءت تصريحات البابا، البالغ من العمر 87 عاماً، بعد ساعات من تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بمواصلة القتال في عمق قطاع غزة الفلسطيني بعد أن منيت قواته بأكبر خسائر ميدانية على مدى يومين.
وهجر الزوار، العام الجاري، مدينة بيت لحم، مهد المسيح وفق التقاليد المسيحية، وألغيت فيها غالبية احتفالات عيد الميلاد بسبب الحرب.
