بعد 3 سنوات من الهجوم على مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة، أعلنت الشرطة الفدرالية الأمريكية، السبت، اعتقال 3 مطلوبين لمشاركتهم في هذه الحادثة التي هزت البلاد.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان: إنه "تم توقيف جوناثان بولوك، وأوليفيا بولوك، وجوزيف هاتشينسون، صباح السبت في مزرعة في غروفلاند بولاية فلوريدا. وسيمثلون الإثنين المقبل أمام المحكمة الفدرالية في مدينة أوكالا".
ويلاحق المشتبه بهم الثلاثة بتهمة الاعتداء على موظفين حكوميين، والإخلال بالنظام العام في حرم الكابيتول والدخول العنيف دون إذن.
وعرضت الشرطة مكافأة 30 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تسمح بكشف مكان وجود جوناثان بولوك، وهو عامل لحام يبلغ من العمر 24 عاماً "يعتبر مسلحاً وخطيراً".
وخلال تحقيق موسع دام 35 شهراً ولا يزال مستمراً، وجهت السلطات الأمريكية التهمة لأكثر من 1200 شخص في ولايات البلاد الـ 50، لمشاركتهم في تمرد 6 يناير (كانون الثاني) 2021. ودين أكثر من نصفهم.
واعترض مثيرو الشغب على التصديق على فوز الديموقراطي جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، ولم يعترف دونالد ترامب بتاتاً بهزيمته في هذه الانتخابات، وينفي بشدة أنه حرّض أنصاره على الهجوم على مقر الكونغرس.

وستنظر المحكمة العليا في مسؤوليته في هذه الحادثة التاريخية، وقد يفضي ذلك في 8 فبراير (شباط) المقبل، إلى إعلان عدم أهليته للترشح في الانتخابات الرئاسية، وحالياً يعتبر المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات التمهيدية عن الحزب الجمهوري.
وبحسب استطلاع للرأي نشر هذا الأسبوع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وجامعة ميريلاند، يرى 39% من الأمريكيين أن الهجوم على الكابيتول كان نتيجة مؤامرة دبرها مكتب التحقيقات الفدرالي.