أطلقت الهيئة العامة للرياضة، الخدمات الإلكترونية التجريبية للاتحادات الرياضية، والتي يصل عددها إلى 24 خدمة رقمية، وذلك في إطار مشروع "التحول الرقمي" أحد أهم مشروعات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
تأتي هذه الخطوة سعياً من الهيئة لتطوير عمل المنظومة الرياضية الوطنية، وتسريع وتيرة العمل التنظيمي في قطاع الرياضة بالدولة، وتسهيل الإجراءات على اللاعبين والمنتخبات الوطنية للمساهمة في رفع اسم الإمارات عالياً في مختلف المحافل الرياضية.
وتهدف الهيئة إلى وصول جميع المتعاملين إلى خدمات الاتحادات الرياضية المالية والإدارية وإجازات التفرع الرياضي بسهولة ويسر من أي مكان، والارتقاء بمستوى الدعم المقدم إلى للمتعاملين بقطاع الرياضة في جميع أنحاء دولة الإمارات مستهدفة اللاعبين والإداريين والحكام ورؤساء الوفود، والمدربين والمعالجين والمراقبين والمستشارين الفنيين ومرافقي اللاعبين الأطفال أو أصحاب الهمم، والمختصين الرياضيين بجميع الجهات الرياضية من الاتحادات واللجان والمنظمات والجمعيات وغيرها.
وقال مدير عام الهيئة العامة للرياضة، سعيد عبدالغفار حسين: "إطلاق الخدمات الإلكترونية التجريبية للاتحادات الرياضية كأولى مراحل مشروع "التحول الرقمي"، يعد أحد أبرز مشروعات المرحلة الثانية للاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031".

وأضاف: "تمثل هذه الخطوة علامة فارقة في تنظيم العمل الرياضي بدولة الإمارات بما يتوافق مع أحد ممكنات الإستراتيجية، وهو تطوير البيئة التنظيمية والبنية التحتية للرياضة الإماراتية وتماشياً مع رؤى وتوجهات قيادتنا الحكيمة".
وتابع: "هذا التحول يعكس التزام الهيئة العامة للرياضة بجهودها في قيادة مسيرة التحول الرقمي للرياضة الإماراتية، ودعم عناصر قطاع الرياضة بإتاحة وصولهم إلى الخدمات بسهولة ويسر وبكفاءة عالية".
وعقدت الهيئة العامة للرياضة ورشة عمل تدريبية للاتحادات الرياضية، لاستعراض كيفية استفادة المتعاملين من الخدمات الإلكترونية المتاحة عبر البوابة الرياضية للهيئة.
وقدمت الهيئة خلال الورشة شرحاً تفصيلياً للخطوات الثلاث للحصول على كل خدمة، وتم الرد على استفسارات الاتحادات الرياضية خلالها.