يشارك 200 متطوع ومتطوعة من 29 جنسية في مونديال كرة القدم الشاطئية، من خلال اللجان المختلفة بالتنسيق والتعاون مع اللجان المنظمة في المونديال.
ويمتلك المتطوعون تجربة كبيرة في الفعاليات المختلفة، وتم توزيعهم على العديد من الأقسام في اللجان المنظمة على مستوى خدمات الضيوف، خدمات الفرق، المواصلات، تنظيم الجماهير، مركز التصاريح، إدارة المنافسات، التسويق، الإعلام، فحص المنشطات، بجانب الفعاليات الخاصة بحفلي الافتتاح والختام.
وأكد نائب مدير المتطوعين في كأس العالم للكرة الشاطئية، عارف صالح حسن "أإن التجربة الإماراتية في العمل التطوعي تستمد قوتها من اعتبارات مهمة أولها إيمان القيادة الحكيمة بقيمة العمل التطوعي الذي يعد رافداً أساسياً من روافد تنمية المجتمع والنهوض بمكانته، إضافة إلى أن العمل التطوعي يعكس مدى تمسك أبناء وبنات دولة الإمارات بالمبادئ والقيم المرتبطة بالهوية الوطنية".

وأشار إلى أن ثقافة التطوع تمثل مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الإماراتية، من خلال الحرص على ترجمة الصورة المشرفة عن الدولة في الفعاليات التي تستضيفها الإمارات في مختلف المجالات، وتوفير جميع المتطلبات التي تعزز ريادة الدولة عالمياً في التنظيم والاستضافة.
وأضاف "لدينا عناصر متميزة من أبناء وبنات الإمارات يتقدمون الصفوف في الأعمال التطوعية، إضافة إلى المقيمين، أصحاب المهارات، ويتحدثون 15 لغة، ومتوسط أعمارهم 32 عاماً، ولديهم الاستعداد لتقديم الجهود المخلصة التي تسهم في نجاح البطولة، ونحن سعداء بالتعاون مع الجهات المنظمة لتسهيل المهام المقررة على المتطوعين".