قال مسؤول أمريكي كبير اليوم الاثنين، إن الصين تخشى أن تؤدي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونغ يانغ، إلى تشجيع كوريا الشمالية على إثارة أزمة إقليمية.

وقال نائب وزير الخارجية كيرت كامبل، المسؤول الثاني في الخارجية الأمريكية، إن الصين أعربت عن "قلقها" من هذا الموضوع خلال محادثات مع الولايات المتحدة، بعدما وقّعت روسيا وكوريا الشمالية اتفاقاً دفاعياً في الأسبوع الماضي.

وقال كامبل أمام مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز أبحاث في واشنطن: "أعتقد أن من الصحيح القول إن الصين ربما تخشى أن تُشجَّع كوريا الشمالية على أعمال مستفزة يمكن أن تؤدي إلى أزمة في شمال شرق آسيا".

وأشار  إلى حوادث متكررة على الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية، بينها عبور  جنود كوريين شماليين الحدود لفترة قصيرة، ثلاث مرات في يونيو (حزيران).

ولفت أيضاً إلى "لغة بيونغ يانغ المستفزة فعلاً" و"تصميمها المطلق والواضح" على تجنب أي تواصل دبلوماسي مع الولايات المتحدة.

وقال كامبل إن واشنطن تقلق خاصةً من تقديم روسيا مزيد من الدعم لكوريا الشمالية، بما في ذلك في المجال النووي، مضيفاً "هذا تطور خطير نتابعه عن كثب".

واستقبل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأسبوع الماضي، ووقعا اتفاقاً للدفاع المشترك أثار استياء سيول وخشية الدول الغربية.

ورأى كامبل، أنه بينما تقاربت الصين وروسيا على خلفية عدائهما المشترك للغرب، فإن للقوتين وجهات نظر مختلفة ليس فقط لكوريا الشمالية، ولكن أيضًا لعلاقات بكين بجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة في آسيا الوسطى.

وقال المسؤول الكبير : "أعتقد أن من المحتمل أن يشهد المستقبل تجدداً للتوتر بين موسكو وبكين".