شدد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الجمعة عقب زيارة لغواتيمالا على قلقه، من الوضع في نيكاراغوا والسلفادور.

وقال تورك في مؤتمر صحافي: "نحن على اتصال دائم مع مدافعين عن حقوق الإنسان في نيكاراغوا وضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان".
وأبدى أسفه لغياب "التعاون" بين حكومة الرئيس دانييل أورتيغا ومكتبه، الأمر الذي "يجعل من الصعب جداً" مراقبة الوضع في نيكاراغوا.

وصعد أورتيغا، الموجود في السلطة منذ 17 عاماً، اضطهاد المعارضين بعد احتجاجات في 2018 تعرضت لقمع شديد وخلّفت وفق الأمم المتحدة أكثر من 300 قتيل.
أما في السلفادور، فيشن الرئيس نجيب بوكيلة "حرباً" مثيرة للجدل ضد عصابات إجرامية، وقال تورك إن "الطريقة الوحيدة المستدامة لمواجهة هذا العنف هي احترام حقوق الإنسان".
وبدأت حملة القمع في مارس (آذار) 2022، وأدت إلى سجن أكثر من 81 ألفاً.