أدانت رئيسة مولدوفا الحالية الموالية للغرب، مايا ساندو، الهجوم غير المسبوق على العملية الانتخابية، من قبل قوى غير ديمقراطية في انتخابات رئاسة مولدوفا.
وفي كلمة لها في العاصمة كيشيناو، اتهمت ساندو مجموعات إجرامية بالتعاون مع قوة أجنبية لزعزعة استقرار الجمهورية السوفيتية السابقة.
وترى قيادة البلاد، التي تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في روسيا أكبر تهديد لاستقرار البلاد.
وقالت ساندو إنه "كان هناك دليل على شراء 300 ألف صوت"، مضيفة أنه "تم إنفاق عشرات الملايين من اليورو لنشر الأكاذيب والدعاية".
ونقلت وسائل إعلام محلية عن ساندو قولها: "نحن نتعامل مع هجوم غير مسبوق على الحرية والديمقراطية في بلادنا". وأعربت الرئيسة (52 عاماً) عن رغبتها في الانتظار، حتى ظهور النتائج النهائية قبل اتخاذ القرارات، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبعد فرز أكثر من 90% من بطاقات الاقتراع، وجدت ساندو، التي تسعى لولاية ثانية، نفسها بعيدة عن الحصول على الأغلبية المطلقة، بعد أن حصلت على حوالي 39% من الأصوات.
وإذا تم تأكيد النتيجة فإن ساندو ستخوض جولة إعادة بعد أسبوعين. ومن المحتمل أن يكون منافسها هو المدعي العام السابق ألكسندر ستويانوجلو، مرشح الحزب الاشتراكي القوي تقليدياً، والذي من المتوقع أن يحصل على حوالي 28% من الأصوات.
كما تم إجراء استفتاء حول ما إذا كان يجب تأكيد مسار البلاد، نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي بشكل لا يمكن التراجع عنه في الدستور.
وبعد فرز ما يقرب من 92% من بطاقات الاقتراع، تجاوزت الأصوات الرافضة للانضمام الأصوات المؤيدة على خلاف التوقعات.