رفضت نيكاراغوا تصريحات السفيرة والقنصل الإسرائيلي في كوستاريكا، ميخال جور أرييه وأمير روكمان، اللذين اتهما حكومة الرئيس دانييل أورتيغا بإقامة "قاعدة إرهابية في أمريكا الوسطى"، بالتعاون مع إيران.

ونددت البعثة الدائمة لنيكاراغوا لدى الأمم المتحدة، في مذكرة أرسلت إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وقرأتها في ماناجوا نائبة رئيس البلاد روساريو موريو بأنه "في هذه التصريحات يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أنه يوجد الآن في نيكاراغوا، قاعدة إرهابية تستخدم كمنصة للإرهاب في المنطقة".

وجاء في المذكرة "ترفض نيكاراغوا مثل هذه التصريحات، التي تهدف إلى صرف الانتباه عن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي، فضلاً عن الجرائم المنهجية ضد الإنسانية وجرائم الحرب وهي نتيجة لسياسة إرهاب الدولة".

وأوضحت نيكاراغوا في المذكرة أنها "امتثالاً لالتزاماتها الدولية، قطعت علاقاتها مع دولة إسرائيل، تماماً كما طلبت مشاركتها في القضية التي رفعتها جمهورية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن انتهاكات اتفاقية حقوق الإنسان، ومنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لما تفعله في قطاع غزة".

وأضافت أنها "تتخذ إجراءات قانونية أخرى تساهم في وقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية".

وفي 16 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، اتهمت سفيرة إسرائيل في كوستاريكا، التي كانت تعمل أيضاً كسفيرة غير مقيمة أمام ماناجوا، ميخال جور أرييه، حكومة أورتيجا وحكومة إيران بإقامة "قاعدة للإرهاب في أمريكا الوسطى" في نيكاراغوا.

وقبل ذلك بيوم، أكد القنصل الإسرائيلي في كوستاريكا، أمير روكمان، أن القوات الإيرانية والجماعات الإرهابية، بدعم من حكومة أورتيغا، "تتصرف بحرية في نيكاراغوا".