بعد مرور عام على انطلاق عملية "الفارس الشهم 3"، التي وجّه بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتقديم العون والإغاثة الإنسانية لقطاع غزة، لا يزال صدى الجهود الإنسانية الكبيرة التي قدمتها الدولة حاضراً إقليمياً ودولياً بقوة مع تزايد الجهود التي تبذلها لتأمين مقومات الحياة لسكان القطاع رغم التحديات الصعبة.
وأعرب متطوعون في الحملة الإغاثية الإماراتية عن تقديرهم لجهود الدولة المتواصلة في المجالات الإنسانية، فيما عبروا عن فخرهم بدور دولة الإمارات البارز في دعم قطاع غزة ومساندة الأهالي في ظل الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب الدائرة.
قيم أصيلة
وقالت المتطوعة في المبادرات الخيرية والإنسانية جميلة الأنصاري: "الفارس الشهم 3 تُعبر عن القيم الإماراتية الأصيلة التي ترتكز على مساعدة الآخرين والتضامن الإنساني"، معبرة عن فخرها بالدولة التي لا تتوانى عن مساعدة المحتاجين في كل أنحاء العالم.
إلى ذلك قال المتطوع عمرو عيسى: "عملية ’الفارس الشهم 3، ليست مجرد مبادرة عابرة، بل تعكس التزاماً حقيقياً من الإمارات بالقضايا الإنسانية، دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة أو لون".
نموذج يحتذى
من جهته، أكد المواطن محمد الشامسي أن الإمارات تعد نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني، حيث تجاوزت مبادراتها الإنسانية الحدود الجغرافية لتصل مساعداتها لكل محتاج، مؤكداً فخره بانتمائه لهذه الدولة، التي تمثل نموذجاً للعطاء والإنسانية.