قال الوزير السابق في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، إن "استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بقنابل مضيئة ليس احتجاجاً إنما إرهاب".

وووفقاً لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أضاف غانتس في منشور على منصة "إكس": "رغم أنني أختلف بشدة مع نتانياهو وكثيراً ما أنتقده، ورغم أنني لا أشك في أن الشعب يجب أن يعيد انتخاب قادته، إلا أنني كررت في الأشهر الأخيرة وقلت حتى عندما كان هناك من هاجمني على هذا، نتانياهو ليس رجلًا قاتل وليس عدواً فلا يجوز التظاهر ضده وضد الحكومة إلا وفق القانون".

وتابع: "هذا هو موقف الأغلبية المطلقة من المعارضين لهذه الحكومة. وهذا هو الموقف الصحيح الوحيد. وفي ضوء الأحداث الأخيرة، يجب على كل زعيم شعبي، بما في ذلك قادة الاحتجاجات ضد الحكومة، أن يقولوا ذلك بصوت عالٍ اليوم".

ومن جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، إن إطلاق المشاعل المضيئة "تجاوز" الخط، مضيفاً: "اليوم مشعل مضيء، وغدًا ذخيرة حية".

كما  دان  الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، استهداف منزل نتانياهو، ووصفه بأنه "الحدث الأشد خطورة".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية،  اليوم، بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 3 أشخاص مشتبهاً بهم في إطلاق قنابل ضوئية على منزل  نتانياهو في قيساريا.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن أحد المشبته بهم في استهداف منزل نتانياهو هو ضابط احتياطي كبير في الجيش الإسرائيلي شارك في الاحتجاجات.

واعتبرت الشرطة والشاباك الأمر حادثاً مهماً يشكل تصعيداً خطيراً وبناء عليه سيتم اتخاذ الإجراءات التحقيقية اللازمة.

وقررت المحكمة المختصة حظر نشر تفاصيل التحقيق وهوية المشتبه بهم لمدة 30 يوماً، حرصاً على سير التحقيقات.

ويأتي ذلك، بعدما أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مساء أمس السبت، عن سقوط قنبلتين مضيئتين في ساحة منزل نتانياهو، في قيساريا، مؤكدين فتح تحقيق مشترك في الواقعة.