أعلنت وزارة الخارجية في مولدوفا، اليوم الإثنين، أن 3 موظفين في السفارة الروسية، أصبحوا "غير مرغوب فيهم" وعليهم مغادرة البلاد.

وقالت الوزارة عبر تلغرام: "يستند قرار سلطات مولدوفا إلى أدلة دامغة على ممارستهم أنشطة تتعارض مع الصفة الدبلوماسية".

ومن جهتها تعهدت وزارة الخارجية الروسية بالرد على القرار. وأكدت أن طرد مولدوفا للدبلوماسيين الروس ستكون له عواقب على العلاقات بين البلدين.

وجاء الطرد، بعد أن مولدوفا السفارة الروسية بتهريب نائب موال للكرملين لمنع سجنه في قضية تمويل سياسي غير مشروع.
وتعد قضية ألكسندر نيستيروفشي، العضو في برلمان مولدوفا، أحدث قضية تتهم فيها حكومة مولدوفا المؤيدة للاتحاد الأوروبي روسيا بالتدخل في سياستها الداخلية. وتنفي موسكو الاتهام.

وقالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو لراديو مولدوفا: "تدخل روسيا الاتحادية في النظام القضائي لجمهورية مولدوفا غير مقبول. تخيلوا أن تتدخل جمهورية مولدوفا، في قضاء الاتحاد الروسي". وقال السفير الروسي في مولدوفا، أوليغ أوزيروف، إن اتهام بلاده بالتدخل لا صحة له.
ونشر جهاز الأمن في مولدوفا، مقطعاً مصوراً، قال إنه لنيستيروفتشي وهو يدخل السفارة الروسية في العاصمة كيشيناو في 18 مارس( آذار)، قبل يوم واحد من صدور حكم غيابي بسجنه 12 عاماً.