وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اليوم الاثنين إلى الهند في زيارة تستغرق 4أيام، في الوقت الذي تتطلع فيه نيودلهي إلى تجنب التعريفات الجمركية الأمريكية والتفاوض على اتفاق تجاري ثنائي مع واشنطن، وتعزيز العلاقات مع إدارة ترامب.

وتم استقبال فانس بعرض للرقص الكلاسيكي الهندي لدى وصوله إلى مطار بالام في نيودلهي، اليوم الاثنين، قادماً من روما، حيث التقى البابا فرنسيس في عيد القيامة أمس الأحد.

ويرافق فانس زوجته أوشا فانس، وهي من أبوين هنديين، وأبناؤهما، ومسؤولون من الإدارة الأمريكية.

ومن المقرر أن يلتقي فانس برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في اليوم الأول من زيارته الشخصية إلى حد كبير.

ومن المقرر أيضاً أن يزور الزوجان مواقع تاريخية في مدينتي جايبور وأجرا.

ومن المتوقع أن يجري الرجلان مناقشات حول العلاقات الثنائية التي تم تحديدها في فبراير (شباط) عندما التقى مودي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.

وتعد الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للهند، ويجري البلدان حالياً مفاوضات تهدف إلى إبرام اتفاقية تجارة ثنائية هذا العام.

وحددت الدولتان هدفاً طموحاً يتمثل في مضاعفة التجارة الثنائية بين البلدين إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030. وإذا تحققت هذه الاتفاقية التجارية، فمن الممكن أن تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشكل كبير ومن المحتمل أن تعزز أيضاً العلاقات الدبلوماسية.

وتأتي أول زيارة لفانس إلى نيودلهي على خلفية برنامج التعريفات الجمركية الذي اطلقه ترامب وتم تعليقه، ويشمل معظم الدول ومنها الهند.

وتتزامن الزيارة أيضاً مع حرب تجارية تتصاعد بسرعة بين واشنطن وبكين، التي تعد المنافس الرئيسي لنيودلهي في المنطقة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، قد صرح للصحافيين الأسبوع الماضي بقوله: "نحن متفائلون جداً بأن تعطي هذه الزيارة دفعة إضافية لعلاقاتنا الثنائية".