أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، عن اعتقاده بأن فلاديمير زيلينسيكي مستعد للتخلي عن مطالب إعادة شبه جزيرة القرم.

 وقال ترامب في تصريحات صحافية: "التخلي عن شبه جزيرة القرم؟ أعتقد ذلك. كانت القرم قبل 12 عاماً. كان ذلك في عهد  الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. لقد تخلوا عنها دون أي تردد. لذا لا تتحدثوا معي عن شبه جزيرة القرم. تحدثوا مع أوباما".

وعلق ترامب  على اللقاء مع زيلينسكي في الفاتيكان، قائلاً: إن مسألة شبه جزيرة القرم تمت مناقشتها "بشكل موجز" فقط.

وتابع "أعتقد أن الاجتماع سار بشكل جيد، وسنرى ما سيحدث لاحقاً. أرى أنه (زيلينسكي) أصبح أكثر هدوءاً. أعتقد أنه يفهم الصورة".

وأوضح ترامب أن زيلينسكي طلب منه "المزيد من الأسلحة، لكنه يقول ذلك منذ 3 سنوات. وسنرى ما سيحدث. أريد أن أرى ما سيحدث فيما يتعلق بروسيا".

وكان ترامب قد وصف، في وقت سابق من أمس الأحد، عبر منصة "تروث سوشيال"، مطالب إعادة شبه جزيرة القرم وأراضٍ أخرى إلى أوكرانيا لإنهاء الصراع بأنها "سخيفة".

وانتقد ترامب، الأربعاء الماضي، تصريحات فلاديمير زيلينسكي "التحريضية" بشأن رفض كييف الاعتراف بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا، قائلاً إنها تضر بمفاوضات السلام وقد تُطيل أمد الصراع.

وفي وقت سابق، أكد ترامب أن اتفاق السلام قيد النقاش حالياً يتضمن الاعتراف بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا.

لقاء ترامب وزيلينسكي في روما يبدّل نبرة واشنطن - موقع 24شارف وقوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب أوكرانيا على نهايته، إلا أن كثيرين رحّبوا بالتصريح الذي أدلى به السبت عقب لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حين تساءل عن سبب استمرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصف أوكرانيا، بينما تحاول واشنطن التوسط في اتفاق سلام.

وتتوسط إدارة ترامب لإنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وفي هذا الإطار استضافت مدينة جدة السعودية، في مارس (آذار) الماضي، مباحثات بين وفدين من الولايات المتحدة وأوكرانيا، وخلال هذه المحادثات أعربت أوكرانيا عن استعدادها لقبول مقترح أمريكي بشأن التوصل لوقف فوري ومؤقت لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، يمكن تمديده باتفاق متبادل بين الأطراف، بشرط قبول روسيا وتنفيذها المتزامن للاتفاق.