أفاد شاهدان بسماع دوي انفجارات متعددة في مدينة جامو بالقسم الخاضع للهند في كشمير لليوم الثاني على التوالي اليوم الجمعة، فضلاً عن مشاهدة مقذوفات في السماء بعد انقطاع للتيار الكهربائي.
كما أكد مسؤولون، وقوع 10 انفجارات قرب مطار سريناغار بكشمير الهندية.
وعلى الجانب الباكستاني من كشمير الحدودية، تصاعدت حدة التوتر في منطقة كوتلي، وذلك بسبب قربها من خط السيطرة الذي يمثل الحدود الفعلية التي تقسم كشمير بين باكستان والهند.
ولم يكن هجوم أول أمس الأربعاء، متوقعاً بشكل كبير عندما سقطت صواريخ هندية على أحد الأحياء المدنية في منتصف الليل.
وقالت الهند، إن "تلك الغارة استهدفت البنية التحتية للمتشددين"، ولكن الصواريخ في كوتلي اخترقت الطابق العلوي من منزل تقطنه عائلة مدنية ومسجد مجاور.
وكان بداخل الغرفة، الأكثر تضرراً من الغارة شقيقان هما - عمر موسى (12 عاماً) وشقيقته مصباح كوثر (19 عاماً) اللذان ذهبا إلى الفراش غير مدركين أنهما سيصبحان أول ضحايا الصراع.
ولقي ما لا يقل عن 33 شخصاً حتفهم، بينهم الشقيقان، في الغارات الهندية التي وقعت أول أمس الأربعاء في 6 مواقع مختلفة في أنحاء البلاد.
وأصيب أكثر من 60 شخصاً في الغارات. وقالت باكستان إنها أسقطت 5 طائرات هندية رداً على ذلك.
وقال ناصر رفيق، نائب مفوض منطقة كوتلي، في مؤتمر صحفي مع وسائل الإعلام المحلية والدولية، "يمكن للعالم أن يرى أنه حي مدني ولا يوجد فيه مسلحون. هذه ليست حرباً بل إرهاب".
ونظم المواطنون مظاهرة كبيرة زاروا خلالها موقع الهجوم بأعداد كبيرة بعد أداء صلاة الجنازة على الشقيقين.
يشار إلى أن التوترات تصاعدت بشكل كبير بين الهند وباكستان، منذ وقوع هجوم في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من منطقة كشمير المتنازع عليها.
وقتل مهاجمون مسلحون 26 شخصاً، غالبيتهم من السياح الهنود، في مرج جبلي في منتجع سياحي في 22 أبريل (نيسان).
وتتهم الهند جماعة مسلحة يزعم أنها تنشط من داخل باكستان بتنفيذ الهجوم المسلح، لكن إسلام آباد تنفي هذه الاتهامات.