قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، إنها تخشى أن يكون 427 من الروهينغا، الذين فروا من ميانمار ومخيم للاجئين في بنغلاديش، قد لاقوا حتفهم في البحر هذا الشهر.
وقالت المفوضية إنها جمعت تقارير من أفراد الأسر وغيرهم عن حادثين منفصلين لقاربين قبالة سواحل ميانمار في مايو (أيار) الجاري. واعترفت أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، ولكن تم جمع معلومات كافية والتحقق منها للإعلان عن الحادثين.
ويعيش نحو مليون من الروهيا، وهم في الغالب من المسلمين، في مخيمات في بنغلاديش بعد الفرار من ميانمار. ويشمل هؤلاء نحو 740 ألف شخص فروا من "حملة تطهير" وحشية في عام 2017 من قوات الأمن في ميانمار، والذين تم اتهامهم بارتكاب عمليات اغتصاب وجرائم قتل جماعية.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن القارب الأول غادر من مخيم للاجئين في كوكس بازار في بنجلاديش، وسافر إلى ولاية راخين في ميانمار المجاورة لاصطحاب المزيد من الأشخاص غرق في 9 مايو (أيار)، ولم ينج سوى 66 فقط، من بين 267 شخصاً كانوا على متنه.
وقالت الوكالة إن التقارير أشارت إلى أن قارباً آخر كان على متنه 247 شخصاً قام برحلة مماثلة وانقلب في اليوم التالي، ولم ينج سوى 21 راكباً فقط.
وقال بابار بالوش، المتحدث باسم المفوضية،: "لقد كانت التقارير ترد وكان من الصعب للغاية تأكيد ما حدث، لكن هناك مخاوف من أن هذا العدد من الناس قد فقدوا حياتهم في البحر في المنطقة".