قالت الشرطة في مونتينغرو اليوم الإثنين، إنها اعتقلت عشرات التراكي والأذريين بعد اندلاع أعمال عنف في مطلع الأسبوع، بسبب طعن الأتراك رجلاً من مونتينغرو، في العاصمة بودغوريتسا.

ودعا رئيس مونتينغرو ياكوف ميلاتوفيتش إلى الهدوء، وقال رئيس الوزراء ميلويكو سبايتش إن حكومته ستعلق مؤقتاً نظام الإعفاء من التأشيرة للأتراك.
وتعرض رجل من مونتينغرو للطعن مساء السبت بعد تبادل السباب مع أتراك، لكن إصاباته لم تكن خطيرة.
ورد العشرات من السكان المحليين على الطعن أمس الأحد، بتخريب سيارات بلوحات أرقام تركية وأجبروا بعض الأتراك على الاختباء في كازينو.

واقتحم مطعم يديره أتراك في وسط العاصمة مساء أمس، وأٌضرمت فيه النيران. وقالت الشرطة إنها اثنين يشتبه في تورطهما في الطعن، أحدهما تركي والآخر أذري، كما قبضت على 45 تركياً وأذرياً للاشتباه في افتقارهم لوثائق إقامة قانونية.
وأضافت الشرطة في بيان أنها فرضت غرامة على 7 من الموقوفين وأمرت بترحيل 8 آخرين.
وتحادث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هاتفياً برئيس الوزراء سبايتش ونظيره إرفين إبراهيموفيتش اليوم الإثنين.  وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية إن أنقرة تنتظر من سلطات مونتينغرو اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة وحقوق الأتراك.
وقال وزير داخلية مونتينغرو دانيلو سارانوفيتش إن من بين 100 ألف أجنبي مسجلين بشكل دائم أو مؤقت في البلاد، هناك حوالي 13 ألف تركي. ويشير المسؤولون إلى زيادة في عدد الأتراك الذين يفتحون شركات أو يبحثون عن عمل في الدولة صغيرة على البحر الأدرياتيكي التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة، والتي تعتمد بشكل كبير على السياحة، وذلك قبل انضمامها المنتظر إلى الاتحاد الأوروبي في السنوات المقبلة.