في مشهد لافت وخارج عن المألوف في البروتوكولات الدبلوماسية، أهدى وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكا راسموسن لنظيره المصري بدر عبد العاطي مجسماً للأهرامات مصنوعاً من مكعبات "ليغو"، عقب لقائهما قبيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في إشارة رمزية تجمع بين الإبداع الدنماركي والعراقة المصرية.
وخلال لحظة غمرتها الصداقة والمحبة، قال وزير خارجية الدنمارك، عبر حسابه على إنستغرام: إنها "ليست إعلانات مدفوعة، لكن مجموعات ليغو من هدايا العالم المحببة دائماً، زميلي المصري بدر عبد العاطي، كان مسروراً جدًا بمجسم الهرم الأكبر، وكانت هدية مناسبة تماماً بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير أبوابه رسمياً لأول مرة".
ما هي لعبة "ليغو الهرم"؟
تُعد اللعبة الشهيرة من أبرز نماذج سلسلة "LEGO Architecture"، حي تُصنع من البلاستيك وتتكون من 1476 قطعة.

وهي عبارة عن تصميم لشكل الهرم والمنطقة المحيطة به في العصور القديمة، بما في ذلك نهر النيل والقرى المجاورة، حيث تُتيح طريقة نقل الأحجار وغرف الملك والملكة والأنفاق الداخلية.
ويتضمن هذا النموذج تمثال أبي الهول وهرمين صغيرين وهيكلين جنائزيين ومسلة وسفينتين من مكعبات ليغو تمثلان السفن القديمة.
تفاصيل الطول والعرض
يبلغ ارتفاع نموذج اللعبة 20 سنتيمتراً، وعرضه 35 سنتيمتراً، وعمقه 32 سنتيمتراً، ويمكن ربطه بنموذج ثانٍ لتكوين الهرم الكامل.

وقد صُممت المجموعة لمحبي العمارة والتاريخ والآثار المصرية، وتُعد من المشروعات التي تجمع بين الترفيه والتعليم في آن واحد، وقد يتراوح سعرها ما يقرب من 130 دولاراً أمريكياً (6200 جنيهاً مصرياً).
الشركة المُصنعة
شركة "LEGO"، دنماركية تأسست عام 1932 على يد أولي كيرك كريستيانسن، ويقع مقرها الرئيسي في بلدة بيلوند بالدنمارك، وتُعد اليوم واحدة من أكبر شركات الألعاب في العالم، وتُنتج مجموعات موجهة للأطفال والبالغين على حد سواء، حيث تتميز منتجاتها بالتشجيع على الإبداع، وحل المشكلات، والتفكير الهندسي من خلال البناء والتركيب.

وقد بدأت الشركة منذ عام 2008، في إطلاق نماذج هندسية وبنائية مصغّرة لمعالم عالمية شهيرة مثل برج إيفل، والبيت الأبيض، وأهرامات الجيزة، بطريقة ذكية.