قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إن انفجار السيارة الذي خلف 8 قتلى في نيودلهي الإثنين "مؤامرة".

ولم تعلن الشرطة حتى الآن سبب الانفجار قرب القلعة الحمراء، النصب التذكاري الشهير الذي يُلقي منه رؤساء الوزراء خطاباتهم، في يوم الاستقلال.
يُعدّ هذا الانفجار أخطر حدث أمني منذ هجوم 3 مسلحين في أبريل (نيسان) في الشطر الهندي من كشمير، وأدّى إلى مقتل 26 مدنياً من الهندوس.
وقال مودي في كلمة خلال زيارة رسمية إلى بوتان المجاورة: "أضمن للجميع أن الأجهزة المتخصصّة ستكشف الحقيقة الكاملة لهذه المؤامرة" دون التطرّق إلى مزيد من التفاصيل. وتابع: "سيُحال كل متورّط إلى القضاء".
أُصيب ما لا يقلّ عن 19 في انفجار في بداية المساء قر محطة مترو في حي دلهي القديم المزدحم، بينما كان الناس عائدين من عملهم، بعد ساعات من إعلان الشرطة الهندية توقيف أعضاء في منظمة إجرامية، ومصادرة أسلحة ومتفجرات. وأشارت الشرطة إلى أن الموقوفين على صلة بجماعة "جيش محمد" الباكستانية، وجماعة "أنصار غزوات الهند"، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في كشمير. وتُصنّف الهند الجماعتين ضمن المنظمات الإرهابية.

قرب حصن تاريخي..8 قتلى على الأقل بعد انفجار في عاصمة الهند - موقع 24أعلنت الشرطة سقوط 8 قتلى على الأقل، بعد انفجار قرب الحصن الأحمر التاريخي في منطقة مكتظة بالسكان في العاصمة الهندية، نيودلهي.

-القتلى احترقوا 

وتوعّد وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ الثلاثاء بمحاكمة المسؤولين عن الانفجار. وقال في مؤتمر صحافي في العاصمة الهندية إن "الوكالات الرئيسية في البلاد تجري تحقيقاً سريعاً ومعمّقاً في الحادث ستُعلَن نتائجه قريباً"، مؤكّداً أن "المسؤولين عن هذه المأساة سيُحالون على القضاء ولا تسامح معهم تحت أيّ ذريعة".
وأعلنت وكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا" الثلاثاءن سقوط 12 قتيل بعد الانفجار، وقال شهود عيان إن السيارة انفجرت وسط زحمة المارة، والتهمت النيران الضحايا. وقال دارميندرا داغا، 27 عاماً: "رأيت السيارة تنفجر خلال سيرها". وتابع:"كان الناس يحترقون وحاولنا إنقاذهم... كانت السيارات تشتعل والناس أيضاً، بمن فيهم من كانوا داخل المركبات". وأضاف "طلبت من الناس إنقاذهم وإخراجهم من السيارات، لكنهم كانوا مشغولين بتصوير مقاطع فيديو والتقاط صور".

ورغم أن لا جهة تبنت الهجوم في الشطر الهندي من كشمير في أبريل (نيسان) الماضي، لكن نيودلهي اتهمت باكستان التي نفت بشكل قاطع ضلوعها فيه. وردّت الهند في 7 مايو (أيار) بقصف جارتها، وبعد 4 أيام من اشتباكات أسفرت عن 70 قتيلاً من الجانبين، أُعلنت هدنة بين البلدين.