تجري الإكوادور، الأحد، استفتاءً حول ما إذا كانت ستسمح بوجود قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، كجزء من جهود الحكومة لمكافحة تصاعد الجريمة المرتبطة بالمخدرات.

واقترحت حكومة الرئيس دانيل نوبوا إنشاء قواعد عسكرية أجنبية في الإكوادور.
وأجريت بالفعل محادثات مع الولايات المتحدة والبرازيل.
وتقوم عصابات المخدرات بتوسيع أنشطتها في البلاد، التي كانت تعتبر آمنة نسبياً في السابق، حيث يتم الآن تهريب كميات كبيرة من الكوكايين عبر موانئ المحيط الهادئ.
ويقوم الجيش الأمريكي حالياً بحملة ضد الجرائم المرتبطة بالمخدرات في المنطقة، حيث قام خلال الأسابيع الأخيرة بإغراق حوالي 20 قارباً في الكاريبي والمحيط الهادئ كانت تتهم بتهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل حوالي 80 شخصاً خلال العملية.
حاملة طائرات أمريكية تصل الكاريبي في أكبر حشد عسكري قرب فنزويلا - موقع 24أعلنت البحرية الأمريكية، الأحد، عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، الأحدث في الأسطول الأمريكي، إلى مياه البحر الكاريبي، في استعراض واضح للقوة العسكرية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الحشد العسكري على حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وسبق أن احتفظ الجيش الأمريكي بقاعدة في مانتا على ساحل الإكوادور المطل على المحيط الهادئ، بين عامي 1999 و2009
ومنذ عودة الإكوادور إلى الديمقراطية في عام 1979، شهدت البلاد 3 دساتير مختلفة، لكن الرئيس نوبوا يقول إن الوقت قد حان لـ"إعادة بناء" البلاد، لأن الدستور الحالي لا يمنح الحكومة الأدوات الكافية لمحاربة الجريمة.
كما طلب من الناخبين، الأحد، التصويت على ما إذا كان ينبغي للإكوادور إنشاء جمعية تأسيسية، وهي هيئة تشريعية تتولى مسؤولية إعادة صياغة دستور البلاد.
وإذا وافق غالبية الناخبين على الاقتراح، سيتم إجراء انتخابات لاختيار مندوبي الجمعية التأسيسية في العام المقبل.
وحث نوبوا على أن الدستور الجديد يجب أن يقر فرض عقوبات أشد على المجرمين، واتخاذ تدابير أقوى للسيطرة على حدود الإكوادور.