صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، خلال كلمة لها في مؤتمر دولي في الذكرى لـ 80 للنصر"، الذي ينعقد يومي 4 -5 ديسمبر (كانون الأول)، بأن نظام كييف تجاهل تحذيرات تركيا وشن هجوماً إرهابياً آخر على سفينة روسية في البحر الأسود.

وبحسب موقع "روسيا اليوم"، قالت زاخاروفا: "لقد سبق أن علقنا على هجوم كييف  على ناقلتي نفط في البحر الأسود قبالة سواحل تركيا، يبدو أن كييف تجاهلت رد الفعل الواضح من أنقرة وأستانا، ووافقت على هجوم جديد في الأول من ديسمبر (كانون الأول)، باستخدام قوارب ضد سفينة تجارية روسية تقع على بعد 80 ميلا بحريا من سواحل تركيا".

وأوضحت المتحدث باسم الوزارة الروسية أن "الدول الغربية، التي تفقد هيمنتها العالمية، هي من تروج لهذه الهجمات".

وفي وقت سابق، أعلنت المديرية العامة للملاحة التركية تعرّض سفينة في البحر الأسود كانت متجهة من روسيا إلى جورجيا، إلى هجوم، دون تسجيل إصابات أو صدور أي طلب استغاثة من طاقمها.

وقالت المديرية العامة للملاحة التركية في بيان: "تعرض سفينة محملة بزيت دوار الشمس، على بعد 80 ميلا من السواحل التركية، إلى هجوم أثناء توجهها من روسيا إلى جورجيا".

وأضافت أن "طاقم السفينة البالغ 13 فردا لم يصب بأذى جراء الهجوم، ولم يقدم أي طلب استغاثة"، مشيرةً إلى أن السفينة تتجه نحو ولاية سينوب شمالي تركيا.

بعد سلسلة هجمات البحر الأسود.. هذا ما طلبته تركيا من روسيا وأوكرانيا - موقع 24قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن أنقرة تطلب من روسيا وأوكرانيا وجميع الأطراف الأخرى عدم استهداف البنية التحتية للطاقة في الصراع الدائر بينهم وإنها تريد استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع، وذلك بعد سلسلة من الهجمات التي وقعت قبالة سواحل تركيا على البحر الأسود.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في وقت سابق، بأن الهجوم على ناقلات النفط في المياه الإقليمية التركية يكشف طبيعة نظام كييف، كما يشكل انتهاكاً للسيادة التركية.

ووصف بيسكوف استهداف ناقلات النفط في البحر الأسود بأنه "انتهاك صارخ للسيادة التركية"، مشيراً إلى أن "هذا الحادث مشين للغاية، لا سيما أنه يشكل انتهاكا لسيادة الجمهورية التركية".