أطلقت السلطات البحرية البلغارية، اليوم السبت، جهوداً لإجلاء طاقم ناقلة النفط "كايروس" العالقة قبالة ميناء أختوبول على البحر الأسود، والتي يعتقد أنها جزء من "أسطول الظل"، الذي تستخدمه روسيا للتهرب من العقوبات الدولية المرتبطة بحربها في أوكرانيا.
وفى الأسبوع الماضي، اندلع حريق في الناقلة كايروس، التي ترفع علم جامبيا ويبلغ طولها 274 متراً، بعد هجوم مزعوم بطائرات مسيرة بحرية أوكرانية في البحر الأسود قرب السواحل التركية. وكانت السفينة تبحر فارغة من مصر باتجاه ميناء نوفوروسيسك الروسي.
وتزن الناقلة 149 ألف طن، وكانت سابقاً مسجلة تحت أعلام بنما واليونان وليبيريا، وقد بنيت عام .2002 وفرض الاتحاد الأوروبي عليها عقوبات في يوليو (تموز) من هذا العام، تبعته المملكة المتحدة وسويسرا.
بعد تحذيرات تركيا.. روسيا تتهم أوكرانيا بشن هجوم جديد في البحر الأسود - موقع 24صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، خلال كلمة لها في مؤتمر دولي في الذكرى لـ 80 للنصر"، الذي ينعقد يومي 4 -5 ديسمبر (كانون الأول)، بأن نظام كييف تجاهل تحذيرات تركيا وشن هجوماً إرهابياً آخر على سفينة روسية في البحر الأسود.
ودخلت السفينة المياه الإقليمية البلغارية، أمس الجمعة، بينما كانت تسحب بواسطة سفينة تركية، لكن العملية توقفت فجأة، لتترك الناقلة تنجرف بلا طاقة عبر البحر مثل "سفينة أشباح"، قبل أن تجنح على بعد أقل من ميل بحري واحد من الشاطئ.
وقال رومين نيكولوف، المسؤول عن عمليات الإنقاذ في الوكالة البحرية البلغارية، السبت، إنه يجب التأكد عبر القنوات الدبلوماسية من سبب إدخال الناقلة إلى المياه الإقليمية البلغارية.