تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ومتابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، قامت الإمارات وتشاد بوضع حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في العاصمة التشادية أنجمينا، وذلك استكمالاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين الصديقين في شهر أبريل (نيسان) 2025، من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ووزارة المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي في تشاد.

حضر فعاليات وضع حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا كل من راشد سعيد الشامسي، سفير الإمارات لدى تشاد، والدكتور خاطر عيسى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد، وخاطر أرجا، المستشار الخاص لرئيس تشاد، وأحمدو إبراهيم أحمد، السفير المفوض في رئاسة تشاد، وعيد سعيد الكتبي، مدير مكتب تنسيق المساعدات الإماراتية في تشاد.

مواصلة إرثها  الإنساني

وأكد راشد سعيد الشامسي مواصلة دولة الإمارات الإرث الإنساني الراسخ الذي أرسى دعائمه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، نحو العمل الدولي التنموي المشترك وتقديم المساعدات للمجتمعات الصديقة والمُحتاجة في مختلف أنحاء العالم، وترجمةً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تنفيذ المشروعات التنموية المتنوعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبنية التحتية وغيرها، وبما يتماشى مع الاحتياجات المحلية للمجتمعات المستفيدة وأولويات الأهداف الإنمائية المستدامة.

نهج لخدمة الإنسانية

من جانبه، قال الدكتور طارق أحمد العامري، إن بناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا بتشاد يعكس نهج الإمارات نحو البذل والعطاء والتنمية والبناء لخدمة الإنسانية جمعاء، في ظل الاهتمام البالغ من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وحرص الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزارء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وبما يلبي احتياجات الشعوب وينمي المجتمعات ويثري التواصل الحضاري والثقافي والتبادل المعرفي.

يشار إلى أن مسجد الشيخ زايد يُبنى على مساحة تصل إلى (5,000 متر مربع)، ويتسع لـ (10,000) مُصلٍ بواقع 5,000 مُصلٍ داخل المسجد، و5,000 مُصلٍ في فناء المسجد ومُحيطه، مع وجود مكتبة عامة ومدرسة دينية لتعليم القرآن الكريم وعُلومه، كما أن المركز الثقافي يُشيَّد على أرض مُخصصة تبلغ مساحتها (2,000 متر مربع)، ويضم 16 فصلاً، ومكاتب إدارية، وقاعات مُتعددة الأغراض للمحاضرات وورش العمل والأنشطة الثقافية، ومكتبة متنوعة، وتتركز أعمال المركز الرئيسية في برامج إفطار صائم وتوزيع الأضاحي وتنفيذ الدورات التدريبية والفعاليات الوطنية الإماراتية والتشادية المُشتركة.