ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبّخ رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن بشدة لمدة 45 دقيقة خلال مكالمة هاتفية جرت عام 2025 بشأن غرينلاند.
وجاءت المحادثة الهاتفية يوم 15 يناير (كانون الثاني) الجاري. وفي مقابلة تلفزيونية لاحقة، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية عن أملها في أن "يحترم الجميع، بمن فيهم الأمريكيون، حقيقة أن سكان غرينلاند هم من سيحددون مصيرهم ويتخذون القرارات بشأنه".
وفي 21 يناير (كانون الثاني)، صرّح الرئيس الأمريكي، عقب محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، بأنه تم التوصل إلى "إطار" اتفاق بشأن مستقبل غرينلاند.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن اقتراح روته لم يتضمن نقل السيادة الكاملة على غرينلاند من الدنمارك إلى الولايات المتحدة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الخطة تتضمن تحديث "اتفاقية الدفاع عن غرينلاند" الموقعة عام 1951 بين الولايات المتحدة والدنمارك، والتي سمحت للولايات المتحدة ببناء قواعد عسكرية في الجزيرة وإنشاء "مناطق دفاعية" إذا رأت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضرورة لذلك.
وتُعدّ غرينلاند جزءاً من الدنمارك كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي. وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن، بالإضافة إلى التزاماتهما تجاه الناتو، معاهدة الدفاع عن غرينلاند، والتي بموجبها التزمت الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.