يشعر الكولومبيون بحالة من التوتر قبيل زيارة الرئيس غوستافو بيترو للبيت الأبيض هذا الأسبوع، بسبب مخاوف من أن يثير رئيسهم غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أرض الواقع بنفس القدر الذي فعله عبر الإنترنت.
ويعد الاجتماع الذي سيعقد غداً الثلاثاء فرصة لإعادة ضبط العلاقة التي كانت وثيقة سابقاً بين واشنطن وبوغوتا، والتي تدهورت بشكل كبير خلال العام الماضي، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
ويريد بيترو من ترامب رفع كولومبيا من قائمة الدول المارقة التي تمارس تهريب المخدرات، وكذلك رفع العقوبات المفروضة عليه وعلى أفراد عائلته.
وفي المقابل، يريد ترامب من بيترو كبح الإنتاج المتصاعد للكوكايين.
المحادثات تسير على ما يرام..رئيس كولومبيا: متفائل بالاجتماع مع ترامب - موقع 24أكد رئيس كولومبيا غوستافو بيترو أمس الجمعة، أنه متفائل باجتماعه الحاسم في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 3 فبراير(شباط) المقبل.
وينطوي اللقاء بين الخصمين الأيديولوجيين على مخاطر كبيرة، فقد انتقد بيترو مراراً ترامب بسبب سياساته تجاه فنزويلا وكوبا وغزة، وكذلك بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة وتغير المناخ.
ولم يبد الزعيم الكولومبي أيضاً ميلاً لإظهار نوع الاحترام الذي يراه ترامب مستحقاً له، وأي خلاف من شأنه أن يقوض شهوراً من العمل الدؤوب الذي قام به قادة الأعمال الكولومبيون لمنع حدوث شرخ يؤدي إلى أضرار اقتصادية.