تواجه أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم، هذا العام، عدة محاكمات تاريخية تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منصاتها، وبدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا، أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجليس، أمس الإثنين.

وتواجه شركة ميتا المالكة لإنستغرام ويوتيوب التابعة لـ "غوغل" دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم. وكانت شركتا تيك توك وسناب مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية بمبالغ لم يكشف عنها.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by WHQR Public Media (@whqr913)

وحصل المحلفون على أول لمحة عن محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وستتسم بتضارب الروايات بين المدعين وشركتي التواصل الاجتماعي المتبقيتين كمدعى عليهما.

وقال محامي ميتا بول شميت إن هناك خلافاً داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن الإدمان ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.