أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن تضامن جمهورية فرنسا مع دولة الإمارات العربية المتحدة ووقوقه إلى جانبها، في ظل الاعتداءات الإيرانية المتكررة.

وقال ماكرون في تصريح باللغة العربية عبر حسابه على "انستغرام": "أصدقائنا الإماراتيين الأعزاء، رسائلكم تمسنا بعمق ويمكنكم أن تعولوا على فرنسا بصفتها شريكاً موثوقاً وصديقاً وفياً للوقوف إلى جانبكم". 

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين الماضي، أن فرنسا مستعدة للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج والأردن، "بموجب الاتفاقيات التي تربطها بشركائها ومبدأ الدفاع الجماعي عن النفس".
رئيس الدولة وماكرون يطالبان بالوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد - موقع 24تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم السبت، اتصالاً هاتفياً من إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، بحثا خلاله المستجدات التي تشهدها المنطقة، وتداعيات الأعمال العسكرية التي تمس الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال بارو خلال مؤتمر صحافي: "إلى الدول الصديقة التي استُهدفت عمداً بصواريخ ومسيّرات تابعة للحرس الثوري الإسلامي، وجُرّت إلى حرب لم تخترها،  تُعرب فرنسا عن دعمها وتضامنها الكاملين. وهي على أتم الاستعداد، للمشاركة في الدفاع عنها".

وبعد يوم من اندلاع الحرب في إيران، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من ماكرون، بحثا خلاله المستجدات التي تشهدها المنطقة، وتداعيات الأعمال العسكرية التي تمس الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة، التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها واستقرارها، بما يضمن أمن وسلامة مواطنيها.

من جانبه شكر رئيس الدولة نظيره الفرنسي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

كما أكد الجانبان خلال الاتصال ضرورة الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد والتحلي بضبط النفس، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الخلافات، بما يصون أمن الدول ويحفظ سلامة شعوبها، ويحول دون تفاقم الأوضاع في المنطقة.